1026
عَلَيْهِ أَنْزَلَ الله إِلَيْهِ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ» (دت ك) عَن أنس.
(١٢٠١٨) «(ز) مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْهُ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ» (هـ حب ك) عَن ابْن عمر وَعَائِشَة.
(١٢٠١٩) «مَنْ طَلَبَ قَضَاءَ المُسْلِمِينَ حَتَّى يَنَالَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ فَلَهُ النَّارُ» (د) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٢٠) «مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ مِنَ الأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ» (حم ق) عَن عَائِشَة، وَعَن سعيدبن زيد.
(١٢٠٢١) «(ز) مَنْ عَادى ﷺ
١٦٤٨ - ; عَمَّارًا عَادَاهُ الله، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ الله» (حم ن حب ك) عَن خَالِد بن الْوَلِيد.
(١٢٠٢٢) «(ز) مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي الله نَادَاهُ مُنَادٍ أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا» (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(١٢٠٢٣) «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ، فَقَالَ عِنْدَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ الله الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ إِلاَّ عَافَاهُ الله مِنْ ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ المَرَضِ» (دك) عَن عَبَّاس.
(١٢٠٢٤) «مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ» (م) عَن ثَوْبَان.
(١٢٠٢٥) «مَنْ عَاذَ بِالله فَقَدْ عَاذَ بِمَعَاذٍ» (حم) عَن عُثْمَان وَابْن عمر.
(١٢٠٢٦) «(ز) مَنْ عالَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَهُمْ وَلَيْلَتَهُمْ غَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَهُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن عليّ.
(١٢٠٢٧) «مَنْ عَالَ ثَلاَثَ بَنَاتٍ فَأَدَّبَهُنَّ وَزَوَّجَهُنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ» (د) عَن أبي سعيد.
(١٢٠٢٨) «مَنْ عَالَ ثَلاَثَةً مِنَ الأَيْتَامِ كَانَ كَمَنْ قامَ لَيْلَهُ، وَصَامَ نَهَارَهُ، وَغَدَا وَرَاحَ شَاهِرًا سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ الله وَكُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ أَخَوَيْنِ كَهَاتَيْنِ» (هـ) عَن ابْن عَبَّاس.
(١٢٠٢٩) «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى يُدْرِكَا دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ الْجَنَّةَ كَهَاتَيْنِ» (م ت) عَن أنس.

3 / 202