المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون حتى إذا بلغ الكُدَيد وهو ما بين عُسْفان وقُدَيْد أفطر وأفطروا» أخرجه البخاري وأحمد ومسلم (١) بمعناه ولم يذكر عشرة آلاف ولا تاريخ الخروج.
٢٧٦٢ - وعن أبي سعيد وجابر قالا: «سافرنا مع رسول الله ﷺ فيصوم الصائم ويفطر المفطر فلا يعيب بعضهم على بعض» رواه مسلم (٢) .
٢٧٦٣ - وعن أبي سعيد قال: «سافرنا مع رسول الله ﷺ إلى مكة ونحن صيام قال: فنزلنا منزلًا فقال: إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم فكان رخصة فمنا من صام ومنا من أفطر ثم نزلنا منزلًا آخر فقال: إنكم مُصَبِّحو عدوكم والفطر أقوى لكم فأفطروا فكان عزمة فأفطرنا ثم لقد رأيتنا نصوم بعد ذلك مع رسول الله ﷺ في السفر» رواه أحمد ومسلم وأبو داود (٣) .
٢٧٦٤ - وعن جابر بن عبد الله: «أن رسول الله ﷺ خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغَمِيم فصام الناس ثم دعا بقدح من ماء فرفعه حتى نظر إليه الناس ثم شرب فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام قال: أولئك العصاة، أولئك العصاة» وفي لفظ فقيل له: «إن الناس قد شق عليهم الصيام وإنما ينتظرون فيما فعلت فدعا بقدح من ماء بعد العصر فشرب» رواه
(١) البخاري (٢/٦٨٦، ٣/١٠٧٩، ٤/١٥٥٨) (١٨٤٢، ٢٧٩٤، ٤٠٢٧)، أحمد (١/٣٣٤)، مسلم (٢/٧٨٤) (١١١٣) .
(٢) مسلم (٢/٧٨٧) (١١١٧)، وهو عند النسائي (٤/١٨٩) .
(٣) أحمد (٣/٣٥)، مسلم (٢/٧٨٩) (١١٢٠)، أبو داود (٢/٣١٦) (٢٤٠٦) .