صيام لمن لم يجمع قبل الفجر» وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان وصححاه (١) مرفوعًا وقال الحاكم في "الأربعين": صحيح على شرط الشيخين وفي "المستدرك" صحيح على شرط البخاري وصححه مرفوعًا البيهقي والدارقطني والخطابي وعبد الحق وابن الجوزي وقال الترمذي والنسائي وأبو حاتم: الترجيح وقفه، وقال الخطابي: أسنده عبد الله بن أبي بكر والزيادة من الثقة مقبولة.
٢٦٧٣ - وعن عائشة قالت: «دخل عليَّ رسول الله ﷺ ذات يوم، فقال: هل عندكم من شيء؟ فقلنا: لا، فقال: إني إذًا صائم، ثم أتانا يوم آخر، فقلنا: أُهدي لنا حيس، فقال: أرئنيه، فلقد أصبحت صائمًا فأكل» رواه الجماعة إلا البخاري (٢) واختلفوا في ألفاظه وفي رواية لمسلم (٣): «قال رسول الله ﷺ يومًا لعائشة قالت فقلت: يا رسول الله! ما عندنا شيء، قال: فإني صائم، قالت: فخرج رسول الله ﷺ فأهديت لنا هدية أو جاءنا زَوْرٌ، فلما رجع رسول الله ﷺ قلت: يا رسول الله! أهدي لنا هدية أو جاءنا زَوْرٌ وقد خبأت لك شيئًا قال ما هو؟ قلت: حيس، قال: هاتيه فجئت به فأكل ثم قال: قد كنت أصبحت صائمًا» وفي رواية للنسائي (٤) في آخره: «فقلت: يا رسول الله! دخلت علي وأنت صائم ثم أكلت حيسًا، قال: نعم يا عائشة إنما منزلة من صام في غير رمضان أو في غير قضاء في التطوع بمنزلة رجل أخرج صدقة من ماله فجاد منها بما شاء فأمضاها،
(١) ابن خزيمة (٣/٢١٢) (١٩٣٣)، وهو عند البيهقي (٤/٢١٣)، والطبراني في "الكبير" (٢٣/٢٠٩)، والدارقطني (٢/١٧٢) .
(٢) مسلم (٢/٨٠٩) (١١٥٤)، أبو داود (٢/٣٢٩) (٢٤٥٥)، الترمذي (٣/١١١)، النسائي (٤/١٩٥)، ابن ماجه (١/٥٤٣) (١٧٠١)، أحمد (٦/٢٠٧) .
(٣) مسلم (٢/٨٠٨) (١١٥٤) .
(٤) النسائي (٤/١٩٤) .