فيفتحها لي أحب إليَّ» رواه النسائي وابن حبان في "صحيحه"، ورواه أحمد (١) ورجاله رجال الصحيح.
٢٣٩٤ - وعن ابن عباس عن النبي ﷺ: «من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة، فقالت عائشة: فمن كان له فرط من أمتك؟ قال: ومن كان له فرط يا موفقة! قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: فأنا فرط أمتي لن يصابوا بمثلي» رواه الترمذي (٢)، وقال: هذا حديث حسن غريب.
٢٣٩٥ - وحديث أبي هريرة المتقدم (٣) قال: قال رسول الله ﷺ: «ما لعبدي المؤمن إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة» رواه البخاري شاهد لحديث الفرط الواحد ونعم الشاهد.
٢٣٩٦ - وعن أبي موسى أن النبي ﷺ قال: «إذا مات ولد العبد قال الله تعالى للملائكة: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله تعالى: ابنوا لعبدي بيتًا في الجنة وسموه ببيت الحمد» رواه الترمذي وحسنه وابن حبان في "صحيحه" (٤) .
قوله: «عزم الله لي» أي خلق لي عزمًا.
(١) النسائي (٤/١١٨)، ابن حبان (٧/٢٠٩)، أحمد (٥/٣٤) .
(٢) الترمذي (٣/٣٧٦) (١٠٦٢)، وهو عند أحمد (١/٣٣٤) .
(٣) تقدم برقم (٢٣٨٨) .
(٤) الترمذي (٣/٣٤١) (١٠٢١)، ابن حبان (٧/٢١٠) (٢٩٤٨)، وهو عند أحمد (٤/٤١٥) .