حق واجب على كل مسلم في جماعة» .
١٨٧٩ - وعن كعب بن مالك قال: «أول ما جَمَّع بنا سعد بن زرارة في هَزْم النَّبيت من حرة بني بياضة في نقيع يقال له: نقيع الخَضِمات، وكنا أربعين رجلًا» رواه أبو داود وابن ماجه (١) وقال فيه: «كان أول من صلى بنا صلاة الجمعة قبل مقدم النبي ﷺ من مكة» وأخرجه ابن حبان والبيهقي (٢) وصححه، قال الحافظ: وإسناده حسن.
١٨٨٠ - وعن جابر: «أن النبي ﷺ كان يخطب قائمًا يوم الجمعة، فجاءت عير من الشام فانفتل الناس إليها حتى لم يبق إلا اثنا عشر رجلًا فأنزلت هذه الآية: «وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا» [الجمعة:١١]» رواه أحمد ومسلم والترمذي (٣) وصححه في رواية: «أقبلت عير ونحن نصلي مع النبي ﷺ فانفض الناس إلا اثنى عشر رجلًا فانزلت هذه الآية» رواه أحمد والبخاري (٤) .
قوله: «ونحن نصلي» أي ننتظر الصلاة.
١٨٨١ - وعن ابن عباس قال: «أول جمعة جمعت بعد جمعة في مسجد رسول
(١) أبو داود (١/٢٨٠) (١٠٦٩)، ابن ماجه (١/٣٤٣) (١٠٨٢) .
(٢) ابن حبان (١٥/٤٧٧) (٧٠١٣)، البيهقي (٢/١٧٦، ١٧٧)، وهو عند ابن خزيمة (٣/١١٢) (١٧٢٤)، والحاكم (١/٤١٧)، والدارقطني (٢/٥) .
(٣) أحمد (٣/٣١٣)، مسلم (٢/٥٩٠) (٨٦٣)، الترمذي (٥/٤١٤) (٣٣١١) .
(٤) أحمد (٣/٣٧٠)، البخاري (١/٣١٦، ٢/٧٢٦، ٧٢٨، ٤/١٨٥٩) (٨٩٤، ١٩٥٣، ١٩٥٨، ٤٦١٦) .