قال: نعم ركعتين بين الساريتين عن يسارك إذا دخلت ثم خرج فصلى في وجه الكعبة» رواه البخاري وأحمد وقد تقدم (١) هذا الحديث في باب ما جاء في الصلاة في الكعبة.
[٣/٢٥٩] باب ما جاء في وقوف الإمام أعلى من المؤتم وبالعكس
١٧٩٥ - عن هَمَّام بن الحارث: «أن حذيفة أمَّ الناس على دكان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته قال: ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال: بلى، قد ذكرت ذلك حين مددتني» رواه أبو داود وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم (٢) وصرح في رواية له برفعه.
١٧٩٦ - وعن أبي مسعود قال: «نهى النبي ﷺ أن يقوم الإمام فوق شيء والناس خلفه، يعني أسفل منه» رواه الدارقطني (٣) وسكت عنه الحافظ في "التلخيص".
١٧٩٧ - وعن سهل بن سعد: «أن النبي ﷺ جلس على المنبر في أول يوم وضع وكبر وهو عليه ثم ركع ثم نزل القهقرى فسجد وسجد الناس معه، ثم عاد حتى فرغ فلما انصرف قال: يا أيها الناس إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتَعَلَّموا صلاتي» متفق عليه (٤)، وفي رواية لمسلم وأبي داود والنسائي (٥): «لقد رأيت رسول الله ﷺ قام عليه فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر، ثم رفع ونزل القهقرى حتى سجد في أصل المنبر، ثم عاد حتى فرغ من آخر صلاته، ثم أقبل على الناس فقال: يا أيها الناس إنما صنعت هذا لتأتموا بي ولِتَعَلَّموا صلاتي»،
(١) تقدم برقم (٩١٤) .
(٢) أبو داود (١/١٦٣)، ابن خزيمة (٣/١٣)، ابن حبان (٥/٥١٤-٥١٥)، الحاكم (١/٣٢٩)، وهو عند البيهقي (٣/١٠٨)، والطبراني في "الكبير" (١٧/٢٥٢) .
(٣) الدارقطني (٢/٨٨) .
(٤) البخاري (١/٣١٠)، مسلم (١/٣٨٦)، أحمد (٥/٣٣٩) .
(٥) مسلم (١/٣٨٦)، أبو داود (١/٢٨٣)، النسائي (٢/٥٧-٧٩) .