594

Fatḥ al-Ghaffār al-jāmiʿ li-aḥkām Sunna nabiyyinā al-Mukhtār

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Editor

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Publisher

دار عالم الفوائد

Edition

الأولى

Publication Year

1427 AH

لهم اشتكى على عهد رسول الله ﷺ، قال: وكان يؤمنا جالسًا ونحن جلوس» قال العراقي: وإسناده صحيح.
قوله: «مشربة» بفتح الميم بعدها شين معجمة وراء مضمومة، وقد تفتح: وهي الغرفة. قوله: «جذم» بجيم مسكورة وذال معجمة ساكنة: أي أصل النخلة.
[٣/٢٤٨] باب ما جاء في ائتمام المتوضئ بالمتيمم
١٧٤٢ - وعن عمرو بن العاص: «أنه لما بعث في غزوة ذات السلاسل، قال: احتملت في ليلة باردة شديدة البرد، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، فتيممت ثم صليت بأصحابي صلاة الصبح، فلما قدمنا أخبروا النبي ﷺ، فقال: يا عمرو! صليت بأصحابك وأنت جنب؟ فقال: ذكرت قول الله: «وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» [النساء:٢٩] ثم صليت، فضحك النبي ﷺ ولم يقل شيئًا» أخرجه أحمد وأبو داود والدارقطني، والبخاري تعليقًا، والحاكم، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وقد تقدم (١) في باب التيمم.
١٧٤٣ - وقد روي عن سعيد بن جبير قال: «كان ابن عباس في سفر معه ناس من أصحاب النبي ﷺ منهم عمار بن ياسر، فكانوا يقدمونه لقرابته من رسول الله ﷺ، فصلى بهم ذات يوم وضحك، وأخبرهم أنه أصاب من جارية له رومية فصلى بهم وهو جنب متيمم» رواه الأثرم (٢)، واحتج به أحمد في رواية.

(١) تقدم برقم (٥٠١) .
(٢) وهو عند البخاري معلقًا مختصرًا (١/١٣٠)، ووصله البيهقي (١/٢١٨، ٢٣٤)، وابن أبي شيبة (١/٩٣) .

1 / 564