567

Fatḥ al-Ghaffār al-jāmiʿ li-aḥkām Sunna nabiyyinā al-Mukhtār

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Editor

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Publisher

دار عالم الفوائد

Edition

الأولى

Publication Year

1427 AH

صليت بسبح اسم ربك الأعلى، والشمس وضحاها، والليل إذا يغشى، فإنه يصلي وراك الكبير والضعيف وذو الحاجة» .
١٦٧٠ - وسيأتي (١) في صلاة الخوف أن الطائفة الأولى تفارق الإمام وتتم.
[٣/٢٣٣] باب ما جاء في انتقال المنفرد إمامًا في النوافل
١٦٧١ - عن أنس قال: «كان النبي ﷺ يصلي في رمضان فجئت فقمت خلفه وقام رجل فقام إلى جنبي، ثم جاء آخر حتى كنا رهطًا، فلما أحس رسول الله ﷺ أننا خلفه تَجَوَّز في صلاته، ثم قام فدخل منزله فصلَّى صلًاة لم يصلها عندنا، فلما أصبحنا قلنا: يا رسول الله! أَفَطِنْتَ بنا الليلة؟ قال: نعم. فذلك الذي حملني على ما صنعت» رواه أحمد ومسلم (٢) .
١٦٧٢ - وعن زيد بن ثابت «أن رسول الله ﷺ اتخذ حجرة، قال: حسبت أنه قال: من حصير في رمضان، فصلى فيها ليالي فصلى بصلاته ناس من أصحابه، فلما علم بهم جعل يقعد فخرج إليهم، فقال: قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» رواه البخاري (٣) .
١٦٧٣ - وعن عائشة «أن رسول الله ﷺ كان يصلي في حجرة وجدار الحجرة قصير، فرأى الناس شخص النبي ﷺ فقام الناس يصلون بصلاته» رواه

(١) سيأتي برقم (٢٠٤٧) .
(٢) أحمد (٣/١٩٣)، مسلم (٢/٧٧٥) .
(٣) تقدم برقم (١٤٦٩) .

1 / 537