وذكر الحديث الحافظ في "التلخيص" بغير هذا اللفظ، وزاد فيه: «ثم يقوم يتهجد» ولم أجدها لأبي داود، وابن ماجه والبزار، ولفظ "التلخيص" حديث: «كان أبو بكر يوتر ثم ينام، ثم يقوم يتهجد، وأن عمر كان ينام قبل أن يوتر، ثم يقوم فيصلي ويوتر، فقال النبي ﷺ لأبي بكر: أخذت بالحزم، وقال لعمر: أخذت بالقوة» رواه أبو داود وابن خزيمة والطبراني والحاكم (١) من حديث أبي قتادة، قال ابن القطان: رجاله ثقات، والبزار وابن ماجه، وابن حبان والحاكم (٢) من حديث ابن عمر، وحسنه ابن القطان. انتهى.
١٤٦٣ - وروى الخطابي (٣) بإسناده عن سعيد بن المسيب: «أن أبا بكر قال: أما أنا فأنام على وتر، فإذا استيقظت صليت شفعًا شفعًا»، وهذه الزيادة لم يخرجها أحد ممن ذكرنا، وقد تقدم (٤) في باب القضاء أحاديث قضاء الوتر وسائر النوافل.
[٣/١٨٧] باب ما جاء في التراويح
١٤٦٤ - عن أبي هريرة قال: «كان رسول الله ﷺ يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة، فيقول: من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» رواه الجماعة (٥) .
(١) تقدم قريبًا (١٤٦٠) .
(٢) تقدم قريبًا (١٤٦١) .
(٣) في "غريب الحديث" (١/١٢٠)، وكذا بقي بن مخلد كما في "التلخيص" (٢/٥٠) .
(٤) تقدم هذا الباب [٣/١٧٣] .
(٥) البخاري (١/٢٢، ٢/٧٠٧)، مسلم (١/٥٢٣)، أبو داود (٢/٤٩)، النسائي (٣/٢٠١، ٤/١٥٦، ٨/١١٧)، الترمذي (٣/١٧١)، ابن ماجه (١/٤٢٠)، أحمد (٢/٢٨١، ٢٨٩، ٤٠٨، ٤٢٣، ٤٧٣، ٤٨٦، ٥٢٩) .