٣٤٤٥ - وعن ثوبان قال: «ذبح رسول الله ﷺ أضحيته، ثم قال: يا ثوبان أصلح لي لحم هذه، فلم أزل أطعمه منه حتى قدم المدينة» رواه أحمد ومسلم وأبو داود (١) .
٣٤٤٦ - وعن أبي سعيد أن رسول الله ﷺ قال: «يا أهل المدينة لا تأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث فشكوا إلى رسول الله ﷺ أن لهم عيالًا وحشمًا وخدمًا، فقال: كلوا وأطعموا واحبسوا وادخروا» رواه مسلم (٢) وللنسائي (٣): «نهى النبي ﷺ عن إمساك الأضحية فوق ثلاث، ثم قال: كلوا وأطعموا» .
٣٤٤٧ - وعن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ: «كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث ليتسع ذو الطول عن من لا طول له، فكلوا ما بدا لكم وأطعموا وادخروا» رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه واللفظ له (٤) .
قوله: «دف» بفتح الدال المهملة وتشديد الفاء، أي: جاءوا الدافة بتشديد الفاء قوم يسيرون جميعًا سيرًا خفيفًا. قوله: «حضرة الأضحى» بفتح الحاء وضمها وكسرها وبعدها ضاد ساكنة. قوله: «أن تعينوا» بالعين المهملة من الإعانة ووقع عند مسلم أن تفشوا فيهم بدل تعينوا بالفاء والشين المعجمة، أي: يشيع لحم الأضاحي في الناس وينتفع به المحتاجون، والجهد بفتح الجيم المشقة والفاقة. قوله: «حشما» الحشم بالحاء المهملة والشين المعجمة هم اللائذون بالإنسان لخدمته والقيام بأمره.
(١) أحمد (٥/٢٧٧، ٢٨١)، مسلم (٣/١٥٧٤) (١٩٧٥)، أبو داود (٣/١٠٠) (٢٨١٤)، وهو عند النسائي في "الكبرى" (٢/٤٥٨) .
(٢) مسلم (٣/١٥٦٢) (١٩٧٣) .
(٣) النسائي (٧/٢٣٦)، وهو عند أحمد (٣/٢٣، ٨٥) .
(٤) أحمد (٥/٣٥٠، ٣٥٥)، مسلم (٣/١٥٦٣) (١٩٧٧)، الترمذي (٤/٩٤) (١٥١٠) واللفظ له.