543

Al-Kitāb al-Farīd fī Iʿrāb al-Qurʾān al-Majīd

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Editor

محمد نظام الدين الفتيح

Publisher

دار الزمان للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

أحدهما: أنه منصوب على المصدر، أي: لا إخراجًا، فلما جعل ﴿غَيْرَ﴾، موضع (لا) أعرب بإعراب ما أضيف إليه وهو الإخراج (١).
والثاني: أنه حال إمَّا من الأزواج، وإما من الذين يوصون، أي: غيرَ مُخْرَجاتٍ، غير مُخْرِجين لهن (٢).
والثالث: أنه على إسقاط الجار، أي: من غير إخراج (٣).
والرابع: أنه صفة لقوله: ﴿مَتَاعًا﴾ (٤).
﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (٢٤١)﴾:
قوله ﷿: ﴿حَقًّا﴾ منصوب على المصدر، أي: أحق ذلك حقًّا.
﴿عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾: لك أن تعلق ﴿عَلَى﴾ بالفعل الناصب للمصدر، وأن تعلقه بالمصدر.
﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢٤٢)﴾:
قوله ﷿: ﴿كَذَلِكَ﴾ الكاف في محل النصب على أنه صفة لقوله: ﴿حَقًّا﴾ (٥).
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (٢٤٣)﴾:
قوله ﷿: ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ الهمزة للاستفهام دخلت للتقرير والتنبيه.

(١) هذا إعراب الأخفش ١/ ٤٨٣، وانظر إعراب النحاس ١/ ٢٧٥، ومشكل مكي ١/ ١٠١، والعبارة في (د) هكذا .. أعرب بإعرابه ما أضيف إليه ...
(٢) قاله النحاس ومكي في الموضعين السابقين، وانظر الكشاف ١/ ١٤٧.
(٣) هذا إعراب الفراء ١/ ١٥٦. وحكاه النحاس ١/ ٢٧٥ عنه.
(٤) قاله العكبري في التبيان ١/ ١٩٢. قلت: وبقي وجه آخر ذكره الزمخشري ١/ ١٤٧ وهو أن يكون بدلًا من (متاعًا).
(٥) من الآية السابقة.

1 / 543