242

Farāʾid al-Simaṭayn fī faḍāʾil al-Murtaḍā wa-l-Batūl wa-l-Sibṭayn wa-l-Aʾimma min dhurriyyatihim (ʿalayhim al-salām) - al-juzʾ 1

فرائد السمطين في فضائل المرتضى و البتول و السبطين و الأئمة من ذريتهم(ع) - الجزء1

Genres

ودعا له فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع فأعطاه الرابة، فقال علي: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فو الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم.

قال الإمام محيى السنة [الحسين بن مسعود البغوي]: هذا حديث صحيح متفق على صحته، أخرجه مسلم أيضا عن قتيبة بن سعيد، [و] قوله: «يدوكون» أي يخوضون، يقال: الناس في دوكة أي في اختلاط وخوض، وأصله من الدوك وهو السحق، ويسمى صلابة الطيب مداكا.

شبه الأمر فيه بمن دق شيئا ليستخرج لبه ويعلم باطنه.

وأراد بحمر النعم حمر الأبل وهي أعزها وأنفسها، يريد لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك أجرا وثوابا من أن يكون لك حمر النعم فتتصدق بها.

Page 254