يا ذا الإرشاد في السلوك أطفأ الله غضبهم عنك قضية صدرت من تيمورلنك فسأل فحل الحجل الوزير الأجل بيان ذلك المثل الصادر من الأعرج الأشل (فقال) الدستور مما حكى عن تيمور من وقائع الأمور وشدة عزمه وحزمه وثباته على ما يقصده وحزمه وحلول نقمته بمن يعارضه ويعاكسه فيما يرسم به ويناقضه أنه لما توجه بالجنود إلى بلاد الهنود وذلك في سنة ثمانمائة وصل بجيوش الطاغية إلى قلعة شاهقة أقراط الدراري بآذان مراميها عالقة والرجوم المارقة من النجوم الخارقة تتعلم الأصابة من رشاقة سهامها الراشقة كان بهرام في مهواه أحد سواطيرها وكيوان في مسراه خادم نواطيرها والشمس في استوائها غرة جبينها وقطرات السحاب في الأنكساب تترشح من قعر معينها وشقة الشفق الحمراء على آذانها مراميها وأنوف أبدانها سرداق وكريات النجوم في القبة الخضراء لعيون مكاحلها وأفواه مدافعها طابات وبنادق وكان الثريا في انتصابها قنديل معلق على بابها لا يحوم طائر الوهم عليها فأنى يصل طائش السهم إليها ولا يتعلق خدم خدمتها خلخال خيال وافتكار فضلًا عن أن يحلق على معصم عصمتها من عساكر الأساورة سوار وفيها من الهنود طائفة ثابتة الجنان غير خائفة جهزت أهلها وما
1 / 474
الباب الأول في ذكر ملك العرب الذي كان لوضع هذا الكتاب السبب
الباب الثالث في حكم ملك الأتراك مع ختنه الزاهد شيخ النساك
الباب الرابع في مباحث عالم الإنسان مع العفريت جان الجان
الباب الخامس في نوادر ملك السباع ونديمه أمير الثعالب وكبير الضباع
الباب السادس في نوادر التيس المشرقي والكلب الافرقي
الباب السابع في ذكر القتال بين أبي الأبطال الريبال وأبي دغفل سلطان الأفيال
الباب الثامن في حكم الأسد الزاهد وأمثال الجمل الشارد
الباب التاسع في ذكر ملك الطير العقاب والحجلتين الناجيتين من العقاب
الباب العاشر في معاملة الأحباب والخادم والأعداء والأصحاب