Al-Fajr al-Sāṭiʿ ʿalā al-Ṣaḥīḥ al-Jāmiʿ
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
Genres
•Commentaries on Hadiths
Regions
•Morocco
Empires & Eras
ʿAlawid or Filalī Sharīfs (Morocco), 1041- / 1631-
Your recent searches will show up here
Al-Fajr al-Sāṭiʿ ʿalā al-Ṣaḥīḥ al-Jāmiʿ
Abū ʿAbd Allāh al-Shubayhī (d. 1318 / 1900)الفجر الساطع على الصحيح الجامع
5840 - حلة : ثوبان حل أحدهما على الآخر. سيراء : فيها خطوط من حرير أو مضلعة بالحرير، وقد تكون حريرا صرفا. فرأيت الغضب في وجهه : زاد مسلم :(فقال إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين النساء) (1).
بين نسائي : أي فرقتها عليهن بعد تقطيعها، وهن فاطمة الزهراء وأمه فاطمة بنت أسد وفاطمة ابنة حمزة(2).
ابن حجر : (وكان المص لم يثبت عنده الحديثان المشهوران في تخصيص النهي بالرجال صريحا فاكتفى بما يدل على ذلك).
5841 - من لا خلاق له : أي لا نصيب له في الآخرة. أو تكسوها : من يحل له لبسها، فدخل في ذلك النساء.
5842 - رأى على أم كلثوم : أي قبل نزول الحجاب.
30 - باب / ما كان النبي صلى الله عليه يتجوز من اللباس والبسط :
بضم الباء والسين، جمع بساط، وبفتحهما ما يبسط ويجلس عليه، ومعنى التجوز فيهما التخفيف، أي أنه كان يتوسع في ذلك ولا يضيق بالاقتصار على نوع دون نوع، أو لايضيق بطلب النفيس والعالي، بل يستعمل ما تيسر.
قال المناوي في فتح القدير :(كان - صلى الله عليه وسلم - يلبس ما يجده، فلبس الكتان والصوف والقطن، وما الهدي إلا هديه، وما الأفضل إلا ما سنه، وهو لبس ما تيسر من المتوسط المعتدل، صوفا تارة، وطورا قطنا، وكتانا أخرى، ولبس البرود اليمانية، والأحمر والأخضر، والجبة المكفوفة بالديباج، والقباء والقميص، والإزار والرداء، والشعر الأسود، وأرخى العذبة تارة، وتركها أخرى، وتقنع تارة، وترك أخرى، ولبس عمامة بيضاء تارة، وسوداء أخرى، وتحنك مرة، وترك أخرى، إلى غير ذلك مما هو مشهور مسطور)ه.
Page 117