896

Al-Fajr al-Sāṭiʿ ʿalā al-Ṣaḥīḥ al-Jāmiʿ

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

في المرض الذي يصلح له كذرب البطن، وهو فساد المعدة(1)، أي جوازه لطهارته.

5686 - اجتووا المدينة : حصل لهم فيها الجوى، أي الوخم.

قبل أن تنزل الحدود : والجمهور على أنه كان بعده، وإنما فعل ذلك بهم قصاصا لفعلهم ذلك بالراعي، قاله شيخ الإسلام.

وقال ابن العربي : (كونه قصاصا هو الصحيح) ه، راجع أبواب الطهارة.

7 - باب الحبة السوداء :

أي الدواء بها، وهي الشونيز(2).

5687 -بقطرات: أي معه. في هذا الجانب : من الأنف. وفي هذا الجانب : منه.

ابن حجر : (هذه الكيفية ذكرها الأطباء دواء للزكام العارض معه عطاس، فلعل أبجر(3) كان به زكام، ومن نفعها للزكام أيضا أنها تقلى وتصر في خرقة وتشم، نقله القاضي عن الأطباء ).

شفاء من كل داء : قيل هذا من العام الذي أريد به الخصوص، أي من كل داء يحدث من الرطوبة والبرودة والبلغم، وقيل / هو على عمومه بدليل الاستثناء، وأنها تدخل في كل دواء بالتركيب.

8 - باب التلبينة للمريض :

هي حساء يصنع من دقيق أو نخالة، وربما جعل فيها عسل، سميت تلبينة لشبهها باللبن في الرقة والبياض.

5689 - تجم : تريح.

5690 - البغيض : للمريض. النافع : لمرضه.

9 - باب السعوط :

بفتح السين، هو ما يجعل من الدواء بالأنف.

Page 52