736

Al-Fajr al-Sāṭiʿ ʿalā al-Ṣaḥīḥ al-Jāmiʿ

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

...5232- رجل: لم يعرف. أفرأيت الحمو؟ الحمو قريب الزوج، أي أخبرني عن دخوله على زوجة قريبه وخلوته بها، ما حكمه؟: قال: الحمو الموت: أي لقاؤه مثل لقاء الموت، إذ الخلوة به تؤدي إلى هلاك الدين إن وقعت المعصية، أو النفس إن وجب الرجم، ومعناه أن الخوف منه أكثر من غيره لتمكنه من الخلوة بالمرأة من غير نكير، فضرره أشد وأعظم، وفيه تحذير مما عليه عامة الناس من المساهلة في ذلك، ثم إن المراد بالحمو في الحديث أقارب الزوج ما سوى أبيه وابنه لأن التحريم فيهما أبدي، فتجوز لهما الخلوة بزوجة الابن والأب ولا يوصفون بالموت، ويحمل الحديث على الأخ والعم وابنيهما وشبه ذلك، هكذا قرره النووي، ورد ما للإمام والقاضي هنا، وقبل كلامه الأبي وسلمه.

112- باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس:

...لنحو سؤال عن باطن أمرها، بحيث لا يسمعها غيره.

...5234- فخلا بها: - صلى الله عليه وسلم - بحيث لا يسمع أحد كلامها.

113- باب ما ينهى من دخول المتشبهين بالنساء على المرأة:

...أي دخول الرجال المتشبهين بالنساء في أخلاقهن.

...5235- مخنث: يشبه خلقة النساء في كلامهن وحركاتهن، اسمه هيت، وإنما دخل عليها لظنها أنه من غير أولي الإربة كما في مسلم، فلما قال ما ذكر علم أنه ليس منهم، فوقع النهي عن دخوله على النساء.

...أدلك على بنت غيلان: اسمها بادية أو بادنة، أسلمت وتزوجها عبد الرحمن بن عوف، وأسلم أبوها على عشر نسوة فأمره - صلى الله عليه وسلم - أن يختار منهن أربعا ويفارق ما سواهن ففعل. فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان: قال مالك: ( والجمهور: معناه أن في بطنها أربع عكن أي طيات ينعطف بعضها على بعض لسمنها، وإذا أدبرت كان أطرافها عند منقطع جنبيها ثمانية، فيكون وصفها بامتلاء البدن وسمنه).

114- باب نظر المرأة إلى الحبش / ونحوهم من غير ريبة:

Page 115