روى الحافظ أبو القاسم (٢) عن الزهري عن ربيعة بن عبد الله بن المهدي قال: منزل في دمشق خير من عشر منازل في غيرها في أرض حمص، ومنزل داخل دمشق خير من عشر منازل بالفراديس، وإياك وأرباضها فإن في سكناها الهلاك.
وبإسناده (٣) عن يونس بن ميسرة بن حلبس أن رجلًا سكن طبرية بعياله شهرًا، فكفاهم فيها عشرة أمداد من قمح، ثم تحول إِلَى دمشق، فكفاهم فيها خمسة أمداد من قمح.
وبإسناده (٤) عن عبد الرحمن بن يزيد (بن) (٥) جابر قال: قلت لأبي سلام الأسود: ما تملك من حمص إِلَى دمشق؟
قال: بلغني أن البركة تضاعف بها ضعفين.
وبإسناده (٦) عن مكحول أنَّه سأل رجلًا: أين تسكن؟ قال: الغوطة، فَقَالَ له مكحول: ما يمنعك أن تسكن دمشق فإن البركة بها مضاعفة.
وبإسناده (٧) عن عبيد بن يعلي -رجل من أهل بيت المقدس كان بعسقلان، وكان عالمًا- أنَّه قال لرجل: ارحل من فلسطين والحق بدمشق؛ فإن بركات الشام كلها مسوقات إِلَى دمشق.
(١) "في تاريخ دمشق": لا تركت لها حرمة.
(٢) "في تاريخ دمشق" (١/ ٢٣٧).
(٣) "في تاريخ دمشق" (١/ ٢٣٧).
(٤) "في تاريخ دمشق" (١/ ٢٣٨).
(٥) في الأصل: "أن" والتصويب من تاريخ دمشق وكتب التراجم.
(٦) "في تاريخ دمشق" (١/ ٢٣٨).
(٧) "في تاريخ دمشق" (١/ ٢٣٨).
3 / 270
مقدمة المؤلف
الباب الأول ما ورد في الأمر بسكنى الشام
الباب الثاني ما ورد في استقرار العلم والإيمان بالشام
الباب الثالث فيما ورد في حفظ الشام من الفتن وأنها معقل المسلمين في ذلك الزمن
الباب الرابع فيما ورد في استقرار خيار أهل الأرض في آخر الزمان بالشام وأن الخير فيها أكثر منه في سائر بلاد المسلمين
الباب الخامس فيما ورد في أن الطائفة المنصورة بالشام
الباب السادس فيما ورد في أن الأبدال بالشام
الباب الثامن في حفظ الله -تعالى- الشام بالملائكة الكرام
الباب التاسع فيما ورد في بقاء الشام بعد خراب غيرها من الأمصار