103- ابن عقدة، أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن، أنبأنا موسى بن إبراهيم المروزي، أنبأنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده
عن جابر بن عبد الله، قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة من علي، أتاه اناس من قريش فقالوا: إنك زوجت عليا بمهر خسيس. فقال: «ما أنا زوجت عليا ولكن الله زوجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى، أوحى الله إلى السدرة أن انثري ما عليك، فنثرت الدر والجوهر والمرجان، فابتدر الحور العين فالتقطن فهن يتهادينه ويتفاخرن ويقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمد (عليهما السلام)». فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي صلى الله عليه وسلم ببغلته الشهباء وثنى عليها قطيفة وقال لفاطمة: اركبي وأمر سلمان أن يقودها والنبي صلى الله عليه وسلم يسوقها، فبينا هو في بعض الطريق إذ سمع النبي صلى الله عليه وسلم وجبة [كذا] فإذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا، وميكائيل في سبعين ألفا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أهبطكم إلى الأرض؟» قالوا: جئنا نزف فاطمة إلى زوجها علي بن أبي طالب، فكبر جبرئيل وكبر ميكائيل وكبرت الملائكة وكبر محمد صلى الله عليه وسلم فرفع التكبير على العراس من تلك الليلة (1).
104- ابن عقدة، قال: حدثني أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن، قال:
حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي، قال: حدثنا موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن جده محمد الباقر (عليهم السلام)
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله فاطمة من
Page 106
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله