131- ابن عقدة ، عن عبد الله بن محمد بن خالد باسناده.
قال أبو عبد الله (عليه السلام): إنك إذا أتيت الغري رأيت قبرين، قبرا كبيرا وقبرا صغيرا، فأما الكبير فقبر أمير المؤمنين صلوات الله عليه، وأما الصغير فرأس الحسين بن علي رحمه الله (1).
132- ابن عقدة، قال: أخبرنا علي بن الحسين البقلي، قال أبو داود عن أحمد بن النظر الخزاعي
عن المعلى بن خنيس، قال: كنت مع أبي عبد الله بالحيرة فقال لهم: افرشوا لي في الصحراء وافرشوا لمعلى عند رأسي، فجاء فرمى برأسه عند صدر فراشه، وجئت إلى رأسه فرأيت أنه قد نام، فقال: يا معلى، قلت: لبيك. قال: أما ترى النجوم ما أحسنها!، قلت: ما أحسنها! فقال: أما انها أمان لأهل السماء فإذا ذهبت جاء أهل السماء ما يوعدون، ونحن أمان لأهل الأرض فإذا ذهبنا جاء أهل الأرض ما يوعدون، قل لهم يسرجوا على البغل والحمار، وقال: اركب البغل!، قلت: أركب البغل!، قال: أقول لك البغل وتقول لي أركب البغل!، قال:
فركبت البغل وركب الحمار. فقال لي: أمامك، فجئنا حتى صرنا إلى الغريين.
فقال لي: هما، قلت: نعم، قال: خذ يسرة. قال: فمضينا حتى انتهينا إلى موضع، فقال لي: انزل ونزل، وقال لي: هذا قبر أمير المؤمنين، فصلى وصليت (2).
Page 138
المقدمة
الفصل الأول في أبناء أبي طالب
الفصل الثالث في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الخامس في إيمانه (عليه السلام)
الفصل السادس في عدله (عليه السلام) وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي صلى الله عليه وآله
الفصل العاشر حديث الطير
الفصل الحادي عشر حديث رد الشمس
الفصل الثاني عشر في أن حقه (عليه السلام) على المسلمين كحق الوالد على ولده
الفصل الخامس عشر منزلته (عليه السلام) في الآخرة
الفصل السادس عشر زواجه (عليه السلام) بفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله