190 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة قال: ثنا سليمان بن شعيب الكيساني قال: ثنا أبي قال: انصرف ابن أبي ليلى من مجلس الحكم فلقي امرأة تدعى بلقب لها، فصاح بها رجل بذلك اللقب، فقالت له: يا ابن الزانيين، فأمر بها ابن أبي ليلى فأخذت ورجع إلى مجلس الحكم فضربها حدين قائمة في المسجد في مقام واحد، فبلغ ذلك أبا حنيفة، فقال: أخطأ قاضيكم اليوم في ست خصال: رجع إلى مجلس الحكم بعد أن قام منه، وطلب الحد لمن لم يطلبه، وأقام الحد في المسجد، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقام الحدود في المساجد، وضرب المرأة قائمة والنساء لا يضربن قياما، وضربها حدين وإنما عليها حد واحد، ولو #121# كان عليها حدان لما كان ينبغي أن يجمعهما جميعا في مقام واحد، وإنما كان ينبغي أن يقيم أحدهما عليها، فإذا برئت من الضرب وخف أقام عليها الآخر، قال سليمان: ونسيت السادسة. قال لنا أبو جعفر: ما نسي شيئا، السادسة هي قوله: ولو كان عليها حدان لما كان ينبغي أن يجمعهما عليها في مقام واحد.
Page 120
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا