في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
174 - حدثني أبي قال: حدثني أبي قال: حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة قال: سمعت أبا خازم القاضي عبد الحميد بن عبد العزيز يحدث: عن سويد بن سعيد الأنباري، عن علي بن مسهر قال: كنا عند أبي حنيفة فأتاه عبد الله بن المبارك بهيئة خراسان فقال له: رجل رفع قدره على النار، فجاء طائر فوقع فيها فمات؟ فقال أبو حنيفة لأصحابه: ما تأثرون فيها؟ فحدثوه عن ابن عباس أنه قال: يهراق المرق ويغسل اللحم، فقال أبو حنيفة بهذا نقول، ولكنه عندنا على شريطة: إن كان وقع فيها في حال سكونها، فكذلك وإن كان وقع فيها في حال غليانها لم يوكل اللحم ولا المرق جميعا، فقال له #110# ابن المبارك: ولم ذلك يا أبا حنيفة؟ فقال: لأنه إذا وقع فيها في حال غليانها تداخل اللحم الميتة، وإذا وقع في حال سكونها وسخ اللحم، فقال ابن المبارك بيده وعقد ثلاثين: هذا زرين، يعني كلاما من ذهب.
Page 109
مولد أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
معرفة أبي حنيفة رحمه الله
صفة أبي حنيفة وصفة لباسه
صفة أخلاق أبي حنيفة وإكرامه لمجالسيه
رؤيا أبي حنيفة التي رآها
في ورع أبي حنيفة وشهادة العلماء بذلك له
ذكر زهد أبي حنيفة رحمه الله وعبادته
في شدة خشيته من ربه عز وجل
حلمه واحتماله
فيما ابتلي به أبو حنيفة من الضرب والحبس على ولاية القضاء
في وصيته أصحابه ونهيه إياهم عن ولاية القضاء وأنه من ظهرت منه
في التشنيع عليه وأذيته رحمه الله
في حسده وتنقصه لفهمه وعلمه
في شهادة الفقهاء والعلماء لأبي حنيفة بالفقه رحمه الله
في فطنته في الفتوى وسرعة جوابه وصوابه، واستحسان الفقهاء ذلك منه
آخر الجزء الأول من أجزاء شيخنا
في أصل ما بنى عليه أبو حنيفة -رحمه الله- رأيه
في مجالسة العلماء وإكرامهم إياه، وأخذهم عنه رحمه الله
في سؤالاته العلماء وجواباته وفي اعتباره قول مخالفيه
في دخول أبي حنيفة على الخلفاء، وصدعه إياهم بالحق، وتركه قبول
في نهيه عن الكلام في القرآن وغيره وزجره عنه
في اعتباره حكم القضاة، وإنكاره عليهم وعلى غيرهم
في شدته على أهل البدع والأهواء
في مذهبه في أخذ الحديث
في كراهته للفتوى
في بره بوالدته وطاعته لها
في حسن مبايعته وتوفيه فيها وطيب ماله
ما روي عنه في الإرجاء وكراهته أن ينسب إليه رحمه الله
في حسن جواره وحسن عشرته
آخر الجزء الثاني من أجزاء شيخنا
في البشرى من الله عز وجل له
في مدحه بالشعر وما رثي به منه
في وفاة أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله
ذكر ما انتهى إلينا من العلماء والفقهاء والمحدثين الذين أخذوا