157

Sharḥ al-ʿAqīda al-Ṭaḥāwiyya – Ibn Jibrīn

شرح العقيدة الطحاوية - ابن جبرين

Genres

علم الله تعالى والنسخ في القرآن
السؤال
كيف نرد على من يقول: بما أن الله ﷿ يعلم الأمور، فكيف يكون هناك ناسخ ومنسوخ في القرآن والله يعلم ذلك كله؟
الجواب
الله تعالى حكيم بأمره ونهيه، فينزل الحكم لمناسبة، فإذا زالت تلك المناسبة أبدله بغيره مما يناسب في وقت آخر غير الوقت الأول، فمثلًا أمرهم باستقبال بيت المقدس تأليفًا لليهود؛ لأنه قبلة الأنبياء من بني إسرائيل، ولما ظهر عنادهم أمرهم باستقبال الكعبة؛ لأنه لم يبق في ذلك مصلحة، فهذا الاستقبال في حال مناسبة وهذا الاستقبال في حالة مناسبة، وهكذا بقية الأحوال في الناسخ والمنسوخ.

11 / 38