34Dustūr maʿālim al-ḥukm wa-maʾthūr makārim al-shiyamدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbū ʿAbd Allāh al-Quḍāʿī - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGenresAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171مال حمل ومن غيرها أنها تلفيك المرحوم مغبوطا والمغبوط مرحوما ليس بين إلا نعيم زال وبؤس نزل ومن غيرهاان المرء يشرف على أمله فيقطعه دونه أجله فلا امل مدركولا مؤمل مدرك. فسبحان الله ما أغر سرورها واظمأ ريهاوأضحى فيأها كأن الذي كان من الدنيا لم يكن وكأنالذي هو كائن منها قد كان لا جاء يرد ولا ماض يرتجعوان الآخرة هي دار القرار ودار المقام وجنة ونار صارأولياء الله إلى الآخرة بالصبر وإلى الامل بالعمل جاوروا اللهفي داره ملوكا خالدين(وقال كرم الله وجهه)الدنيا دار غرور حائل. وزخرف نائل. وظل آفلوسند مائل. تردى مستزيدها. وتضر مستفيدها. فكم منواثق بها راكن إليها قد أرهقته إيثاقها. وأعطته أرباقها.Page 34CopyShareAsk AI