169Dustūr maʿālim al-ḥukm wa-maʾthūr makārim al-shiyamدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbū ʿAbd Allāh al-Quḍāʿī - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGenresAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171رحمتني فعبد ألفيته مسيئا فأنجيته. إلهي لا احتراس من الذنب الا بعصمتك. ولا وصول إلى عمل الخيرات الا بمشيئتك.كيف لي بإفادة ما سلبتني فيه مشيئتك وكيف لي باحتراسمن الذنب ما لم تدركني فيه عصمتك. الهي أنت دللتني علىسؤال الجنة قبل معرفتها فأقبلت النفس بعد العرفان على مسئلتهاافتدل على خيرك ثم تمنعه وأنت الكريم المحمودفي كل ما تصنعه يا ذا الجلال والاكرام. إلهي إن كنت غيرمستأهل لما أرجو من رحمتك فأنت أهل ان تجود علىالمذنبين بفضل سعتك. إلهي نفسي قائمة بين يديك وقد أظلهاحسن توكلها عليك فاصنع بي ما أنت أهله وتغمدني برحمتكإلهي إن كان دنا اجلي ولم يقربني منك عملي فقد جعلت الاعتراف بالذنب وسائل عللي فان عفوت فمن أولى منكPage 169CopyShareAsk AI