143Dustūr maʿālim al-ḥukm wa-maʾthūr makārim al-shiyamدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbū ʿAbd Allāh al-Quḍāʿī - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGenresAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171سالما. تكثر فاستكثر. وما قل منه خير مما كثر. حتى إذا ارتوى من غير آجن واكتنز من غير طائل. جلس بينالناس قاضيا ضامنا لتخليص ما التبس على غيره. وإن خالفقاضيا فسقه. ولم يأتم في حكمه بمن خلفه. وإن نزلت بهإحدى المبهمات المعضلات هيأ لها حشوا رأيا من رأيه ثمقطع. فهو من لبس الشبهات في غزل العنكبوت لأنهلا يدرى. أصاب أم أخطأ. لا يحسب العلم في شئ مما أنكرولا يدري ان وراء ما بلغ مذهبا إن قاس شيئا بشئ لم يكذبنظره. وإن أظلم عليه أمر اكتتم به. لما يعلم من جهلنفسه. لكي لا يقال له لا يعلم ثم جسر فحكم. فهو مفتاحPage 143CopyShareAsk AI