127Dustūr maʿālim al-ḥukm wa-maʾthūr makārim al-shiyamدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbū ʿAbd Allāh al-Quḍāʿī - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGenresAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171تتفل الريح أي تنتنها والاسم التفل. يقال امرأة تفلة أي أنتن ريحها. وقوله الداء الدفين هو المستتر الذي قد قهرتهالطبيعة. يقول فالشمس تعينه على الطبيعة وتظهره.(قال كرم الله وجهه)(إن من ورائكم أمورا متماحلة ردحا وبلاء مكحلا مبلحا)المتماحلة. الطوال يعني فتنا يطول أمرها. والردح جمعرداح وهي العظيمة يقال ذلك للكتيبة إذا عظمت وللمرأةإذا كبرت عجيزتها. وقوله مكلحا أي يكلح الناس لشدتهيقال كلح الرجل واكلحه الهم. والمبلح من قولك بلح الرجلإذا انقطع من الإعياء فلم يقدر ان يتحرك(وقال كرم الله وجهه)البيت المعمور متاق الكعبة من فوقها.Page 127CopyShareAsk AI