937

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

( [ حرف الحاء ] )

( باب الحاء مع الألف )

الحال : وما ذكره هذا العاصي المؤلف في ( جامع الغموض ) شرح الكفاية في أقسام الحال يذكر بعبارته في هذا الكتاب لانتفاع الطلاب ويجب أن نعلم أن الحال على أقسام : |

الأول : منتقلة ، وهي الحال المنتقلة من ذي الحال مثل جاءني زيد راكبا . |

الثاني : المؤكدة وهي الحال التي تؤكد جزءا من الجملة مثل ( لا ريب فيه ) في جملة ( هو الحق لا ريب فيه ) وهي حال مؤكد لجزء من الجملة الذي هو ( الحق ) وما يحقق ذلك كذلك قوله تعالى : ^ ( آلم ذلك الكتاب لا ريب فيه ) ^ وقد ذكر ذلك في كتاب الطول في باب الفصل والوصل بشكل مفصل ومن أراد الإطلاع عليه فليراجع إليه ، والبعض قال إن الحال المؤكدة هي تلك الحال التي لا تنفك عن ذي الحال أي إنها من الصفات اللازمة ، مثل قوله تعالى : ^ ( هو الحق مصدقا لما معكم من التوراة والإنجيل ) ^ ، اذن ( مصدقا ) هي حال من ( الحق ) الذي هو ذي الحال وهي من الصفات اللازمة ، وقريبا من هذا يعتبر البعض الحال المؤكدة داخله في الحال الدائمة والبعض قال إن الحال المؤكد هي تلك التي لا تنفك غالبا عن صاحبها ما دام صاحبها موجودا . |

والثالث : المتداخلة هي الحال الآتية من معمول الحال الأول كمثل ( جاءني زيد يقوم غلامه مجروحا رأسه ) . |

الرابع : المترادفة ، وهي الحال الآتية من العامل أو عامل الحال الأول مثل ( رأيت زيدا قائما عالما راكبا ) . |

الخامس : الحال المقدرة وهي الحال التي يكون حصولها مقدرا وصاحب هذه الحال لم يكن على تلك الحال زمن الأخبار عنها ( جاءني زيد معه صقر صائدا راعدا ) . |

( باب الحاء مع السين )

الحسن والحسين : سبطا رسول الله أفضل الأنبياء عليه السلام وهما ابنا أمير المؤمنين أسد الله الغالب المطلوب لكل طالب علي المرتضى كرم الله وجهه من بنت رسول الله فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها .

Page 49