920

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

ونقل عن الإمام أبو يوسف رحمه الله تعالى أن شخصا سأله عن حيلة الزكاة ، وعاد بعدها الرجل إلى منزله مسرورا متمرغا في فرحته فاعتقد خاروف له في البيت أن أحد يدعو إلى القتال من المشهد الذي رآه ، فما كان منه إلا أن أخذ بضرب برأسه رأس | | الرجل حتى أحاله إلى قطع صغيره ، فجاء أهل البيت إلى الإمام ووصفوا له حال الرجل فقال الإمام ، نعم هذا جزاء من لا يريد أداء الزكاة . . . |

( باب الألف مع الياء )

الإيمان : قال العارف النامي نور الدين الشيخ عبد الرحمن الجامي قدس الله تعالى سره السامي في ( نفحات الأنس من حضرات القدس ) في وصف أحوال أبو الربيع الكفيف الحافي رحمه الله تعالى : إن قول كلمة ( لا إله إلا الله ) توفر النجاة لمن يقولها سبعة آلاف مرة أو لمن تقال نيابة عنه أو بنيته . ويقول الشيخ أبو الربيع أنه جاء بهذا الذكر سبعة آلاف مرة من غير نية حتى كان يوم كنت حاضرا فيه مائدة طعام مع جماعة ومعهم طفل أعطاه الله قدرة الكشف ، وعندما أراد هذا الطفل البدء بالأكل أخذ يبكي ، فقالوا له : ما الذي يبكيك : فقال : إنني أرى عالم البرزخ وأرى والدتي في نارها ، فما كان من الشيخ أبو الربيع إلا أن عقد النية في سره على إهداء ذلك الذكر إلى والدة هذا الطفل من أجل خلاصها من نار البرزخ ، ويقول ما إن أتتمت النية حتى ضحك الطفل وظهرت عليه البشاشة وقال : الحمد لله لقد نجت والدتي من عذاب نار البرزخ وشرع بالطعام مع الجماعة ، ويقول الشيخ أبو الربيع أنه علم لي في هذا الباب والكشف الذي حدث للطفل صحة الخبر النبوي [ $ ] انتهى . |

الإيجاد : وقال العارف النامي الشيخ عبد الرحمن الجامي قدس سره السامي في شرح رباعياته أن الإيجاد هو عبارة عن استتار وجود الحق سبحانه وتعالى وصور الأعيان الثابتة والماهيات . واتصافه بالأحكام والإثارة والغاية وثمرة استتار وجود الحق بصورة كل عين ثابتة هو ظهوره سبحانه باعتبار الشأنية ، أي أن هذه العين الثابتة مظهر له عليه سبحانه على الشأن نفسه أو على الأمثال ، جمعا وفرادى أو الجمع نفسه بين الظهورين . وكل شأن يظهر من الحق سبحانه كما يبغي إما أن يكون شأن كليا جامعا على جميع الأفراد ، وإما شأنا لا يتحقق لدى بعض الأفراد في ظهوره سبحانه والحديث إلا إذا كانت حقيقة الإنسان الكامل مع هذا الشأن الكلي الجامع .

Page 31