الأول تعييني أما الثاني فهو انتقاد الهوية وثاني المرتبة أن لا تعين ، والوحدة الخالصة هي أصل جميع القابليات . وقد ساوى بين الظاهر والباطن والمشروط والمقيد لا ينفي أي من الاعتبارات وأثباتها . لكنه عين قابلية الذات . ويرتبط بالباطن والظاهر والأزلية والأبدية وانتفاء الاعتبارات وأثباتها . وعنده أن هذه الوحدة لها اعتباران : الأول : اعتباره هو شرط عدم الاعتبارات ولسقوطها بالكلية ، وهو اعتبار الأحدية . والذات بهذا الاعتبار واحدة . ويتعلق بهذا الاعتبار ظهور الذات وأبديتها . إذن الأحدية مقام انقطاع واستهلاك الكثرة النسبية والوجودية هي أحدية الذات ، وإذا انتفت الكثرة | | في الواحدية فإن الكثرة النسبية فيه معقولة التحقق . كما هي ممكنة التعقل في العدد الواحد كمثل النصف والثلث والربع ، لأن منشأ الإعداد من عنده . وجميع تعيينات الوجودية غير المتناهية هي مظاهر هذه النسبة المتعلقة في مرئية الأحدية ولفظة الأحدية في اصطلاح أرباب السلوك تطلق على ثلاثة أشياء : |
الأول : أحدية الذات وهوية الغيب ولا تعيين فيه . |
الثاني : أحدية نفي أو سلب الاعتبارات التي هي الثبوت في مقابل الواحدية . |
الثالث : أحدية الجمع التي هي الألوهية وفي هذه المرتبة فإن الذات تكون بالصفات الملحوظة كمثل ( الحياة ) و ( العلم ) والادارة ) والقدرة ( والسمع ) و ( البصر ) و ( الكلام ) . |
( باب الألف مع الراء )
وأرسطو : قال في انولوجيا ، اخترت الخلوة والرياضة وانخلعت من بدني وخرجت من لباس الطبع ، فأحسست بإحساس غريب ونور عجيب ورأيت نفسي جزأ من أجزاء العالم الروحاني وصاحب تأثير . بعدها ارتقيت إلى الحضرة الربوبية فرأيت نورا يعجز اللسان عن وصفه ولا أذن يمكنها سماع نعته . وفي غفلة صار بيني وبين هذا النور حجاب ، بقيت متحيرا كيف تنزلت من هذا العالم ، وقد نسب الشيخ المقتول في كتاب ( التلويحات ) وكذلك مولانا قطب الدين العلامة في شرح ( حكمة الأشراق ) هذا المشهد إلى أفلاطون . |
( باب الألف مع الشين )
الاشارة : وقال العارف بالله الصمد بابا فتح محمد البرهان النوري في ( مفتاح الصلاة ) استفسر بعض الأصدقاء هذا العبد الفقير عن أن في التحيات ( ( وحده لا شريك له ) ) غير موجودة وكيف أصبحت مع الوقت . ويقال إن لها وجها احتمال : |
الأول : أنها مع إشارة الأصبع كما في الحديث الصحيح هي سهم من حديد قاس على الشيطان . |
الثاني : أنها جاءت على لسان الملائكة في المعراج ، وهذا المكان لا شرك فيه . وكما ورد في ( معراج النبوة ) وغيره أن الخطاب إلى سرور العالم [
] أن اطلق الثناء فقال : ( التحيات لله والصلوات والطيبات ) فقال الحق
سبحانه وتعالى : ( السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ) فرد الرسول [
Page 27