ابن جني : هو أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي ، كان نحويا مجتهدا في | | النحو ، توفي في بغداد في صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة وله مصنفات كثيرة في النحو . |
أبو الفضل : كنيته أحمد بن حسين بن يحيى بن سعيد الهمداني المشهور ببديع الزمان مصنف ( المقامات البديعة ) كتب صاحب ( ( منتخب التاريخ ) ) يقول إنه في سنة ثمان وتسعين وثلاث مائة توفي أبو الفضل في مدينة هرات على أثر سكتة قلبية على ما قيل ، وعجلوا بدفنه ، وأثناء الليل سمع صوت من ناحية قبره ، فنبشوا القبر فوجدوه قابضا على لحيته وهو ميت من هول القبر . وكذلك الشيخ أبو الفضل والفضول ولد الملا المبارك وأخوه الأكبر أبو الفيض الفيضي كان من أصحاب الملك الحاكم على ( دلهي ) جلال الدين محمد أكبر . وفي تاريخ يوم الجمعة الرابع من شهر ربيع الأول سنة 1011 هجرية توجه أبو الفضل الذي كان في ( الدكن ) إلى ( اكرا ) بناء على أوامر وصلته ، وعلى بعد نصف ميل من سراي ( سنير ) والسراي تبعد عن ( اكرا ) نحو 6 أميال انقض عليه عبد مجنون وقتله بناء على أوامر الأمير سليم : |
إن شفرة اعجاز الرسول الله قطعت رأس الباغي
فالتاريخ الكاذب هو منتحب التاريخ
( باب الألف مع الحاء )
الأحمد : قد ذكر في أول الكتاب تيمنا وتبركا ، قيل إن علاء الدين سلطان دلهي كتب إلى السلطان أحمد سلطان الكجرات يقول : |
أنا العلاء وعلى حرف جر
فهل يمكن أن يجر علي
لما وصل المكتوب إلى السلطان أحمد كتب في الجواب : |
اسم أحمد ممنوع من الصرف
وليس ممكنا أن يجر علي
أحمد نكر بلدة طيبة في ( الدكن ) من مضافات ( اورنك ) عامرة البنيان حفظهما الله تعالى عن الآفات والشر وعمرهما مدى الأيام والشهور ، وبما أن البلدة المذكورة هي موضع ولادة العبد الفقير ، وبما أنني في قضائها وعشت فيها مدة العمر في رخاء ويسر ونشأة وترعرعت فيها فكان من حقها علي أن أسرد بعضا أو نفحات من تاريخها الذي استنبطه أو وصل لي من خلال الروايات المتواترة المحققة .
Page 10