( باب الواو مع السين المهملة )
الوسط : بسكون الثاني عام من أن يكون حقيقيا أو لا . بخلاف الوسط | بالتحريك فإنه لا يطلق إلا على الوسط الحقيقي . وأيضا الفرق بينهما أن الأول ظرف | والثاني اسم - وقال بعض الفضلاء الظرفاء الوسط المتحرك ساكن والساكن متحرك ولا | يخفى لا لطفه . والوسط عند أرباب المعقول هو الحد الأوسط الذي هو الواسطة في | التصديق . |
الوسيلة : ما يتقرب به إلى الغير وحصل الوصول إليه . |
الوسق : ستون صاعا والصاع أربعة إمداد والمد رطل وثلث رطل . |
( باب الواو مع الصاد المهملة )
الوصف : في اللغة بيان سير الشيء وخصائله - وعند النحاة كون الاسم دالا | على ذات مبهمة مأخوذة مع بعض صفاتها سواء كانت هذه الدلالة بحسب الوضع مثل | أحمر . أو بحسب الاستعمال مثل أربع في مررت بنسوة أربع . وقد يستعمل مرادفا | للنعت الذي من التوابع . وما هو عند الصوفية مذكور في النعت . وقال السيد السند | شريف العلماء قدس سره الوصف عبارة عما دل على الذات باعتبار معنى هو المقصود | من جوهر حروفه أي يدل على الذات بصفة كأحمر فإنه بجوهر حروفه يدل على معنى | مقصود هو الحمرة - والوصف والصفة مصدران كالوعد والعدة - والمتكلمون فرقوا | بينهما فقالوا الوصف يقوم بالواصف والصفة تقوم بالموصوف . |
الوصف العنواني : اعلم أن ما يصدق عليه ( ج ) يسمى ذات الموضوع وما يعبر | به عنوانه ووصفه وهو إما عين حقيقتها مثل كل إنسان حيوان أو جزءها مثل كل حيوان | متحرك . أو خارج عنها مثل كل كاتب متحرك الأصابع . واتصاف ذات الموضوع بذلك | الوصف العنواني عقد الوضع واتصافها بوصف المحمول عقد الحمل - ثم أبو نصر | الفارابي اعتبر في عقد الوضع صدق عنوان الموضوع على ذاته بالإمكان في نفس | الأمر . ومراده بهذا الإمكان أن لا يكون الموضوع بنفس مفهومه آبيا عن الصدق عليه | وإن امتنع ذلك بالنظر إلى كون الفرد محالا في الواقع . فالمعتبر عنده صدق عنوان | الموضوع عليه بحسب نفس الأمر بالنظر إلى نفس المفهوم لا في الواقع والخارج | والدليل فيشمل نحو كل شريك الباري ممتنع . فإن الإمكان بهذا المعنى لا يقتضي إمكان | وجود الأفراد .
Page 313