84

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

الأعيان الثابتة : اعلم أن الصور العلمية الإلهية تسمى بالأعيان الثابتة عند | الصوفية وبالماهيات عند الحكماء . ( ف ( 15 ) ) .

وقال السيد السند الشريف الشريف قدس سره الأعيان الثابتة هي حقائق | الممكنات في علم الحق تعالى وهي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا | تأخر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان وهي أزلية أو أبدية والمعنى بالإضافة التأخر | بحسب الذات لا غيره . |

الإعصار : بالكسر فشردن وقال الحكماء وقد تحدث رياح مختلفة الجهة دفعة | فتدافع تلك الرياح الأجزاء الأرضية فتنضغط تلك الأجزاء بينها مرتفعة كأنها تلتوي على | نفسها وهي الإعصار بالكسر . ( ف ( 16 ) ) . |

أعلم من جدار : أي فلان أعلم من جدار قس على الشتاء أبرد من الصيف . |

أعون : من الإعانة وبناء أفعل التفضيل من باب الأفعال قياسي عند سيبويه وقيل | سماعي لا من العون على ما قيل لأن العون اسم جامد على ما في القاموس لكن وقع | في شرح التسهيل للمصري ناقلا عن بعض الكتب أنه مصدر . |

الإعلال : في اصطلاح التصريف تغيير حرف العلة للتخفيف والتغيير جنس | شامل للإعلال ولتخفيف الهمزة والإبدال . فلما قيد بحرف العلة خرج تخفيف الهمزة | والإبدال مما ليس بحرف علة كاصيلال في أصيلان لقرب المخرج . وقولهم للتخفيف | أيضا فصل خرج به نحو أعالم بالهمزة في عالم فبين تخفيف الهمزة والإعلال مباينة كلية | وبين الإبدال والإعلال عموم من وجه إذ وجدا في نحو قال ووجد الاعتلال بدون | الإبدال في يقول والإبدال بدون الإعلال في إصيلال . والإعلال على ثلاثة أقسام | ( القلب ) كما في قال ( والحذف ) كما في قلت ( والإسكان ) كما في يقول وسميت الألف | والواو حروف الإعلال لما وقع فيها من التغيرات المطردة . وقد جعل بعضهم الهمزة | من حروف العلة لذلك ولم يعدها كثير إذ لم يجر فيها ما أجرى في حروف العلة من | الاطراد اللازم في كثير من الأبواب . |

الإعراب : الإظهار وإزالة الفساد على أنه من عربت معدته إذا فسدت والهمزة | للسلب . وعند النحاة الحركة أو الحرف الذي يكون سببا قريبا لاختلاف آخر المعرب . | وعند بعضهم الإعراب اختلاف آخر الكلمة باختلاف العوامل لفظا وتقديرا . |

Page 96