753

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

ولك أن تقول لا نسلم أنه لا دلالة للفظ على هذا القيد لغة لأن المعرفة إدراك | الشيء بتفكر وتدبر . ولذا يقال عرفت الله إذ معرفة الله تعالى إنما هي بتدبر آثاره . قال | العلامة الطيبي لا يقال يعرف الله بل يقال يعلم لأن المعرفة تستعمل في العلم | الموصوف بتفكر وتدبر . وأيضا لم يطلقوا لفظ المعرفة على اعتقاد المقلد لأنه ليس له | معرفة على دليل . فلما ثبت عدم إطلاقهم المعرفة على اعتقاد المقلد ثبت الاصطلاح | أيضا يعني أنهم وإن لم يصرحوا بالاصطلاح إلا أنه وقع منهم ما يدل عليه حيث لم | يطلقوا لفظ المعرفة على اعتقاد المقلد وليس بلازم أن يصرحوا أي المصطلحون | باصطلاحهم إذ كثير من الاصطلاحات إنما يعلم بموارد استعمالات الألفاظ .

وعند النحاة المعرفة ما يشار بها إلى متعين أي معلوم عند السامع من حيث إنه | كذلك . والنكرة ما يشار بها إلى أمر متعين من حيث ذاته ولا يقصد ملاحظة تعينه وإن | كان متعينا معهودا في نفسه فإن بين مصاحبة التعيين وملاحظته فرقا بينا . وذلك الأمر إما | فرد منتشر أو ماهية من حيث هي على اختلاف المذهبين كما ذكرنا في التعريف - | والمعرفة خمسة أنواع - المضمرات . والأعلام . وأسماء الإشارات . والموصلات . وذو | اللام والمضاف إلى أحدها .

Page 200