679

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

( باب اللام مع الكاف )

اللكنة : عدم مطاوعة اللسان عند النطق والبيان وقصوره فيه بتشنج الأعصاب | والعروق اللسانية لمانع من تحريك اللسان عند التكلم . نعم القائل : |

نه از ما راست حرف أو بلب دير آشنا كردد

سخن راخوش نمي آيد كز ان لبها جدا كردد

( باب اللام مع الميم )

لما : على أربعة أوجه ظرفية كما هو المشهور وجازمة مثل لما يضرب وحرف | الاستثناء مثل قوله تعالى : ^ ( إن كل نفس لما عليها حافظ ) ^ وفعل ماض للمثنى من اللم | بمعنى الجمع والنزول - قال سيبويه أعجب الكلمات كلمة لما أن دخلت على الماضي | تكون ظرفا - وإن دخلت على المضارع تكون حرفا - وإن دخلت على غيرهما تكون | بمعنى إلا كقوله تعالى : ^ ( إن كل نفس لما عليها حافظ ) ^ أي إلا عليها . |

اللمس : قوة في العصب المخالط لأكثر البدن وذهب الجمهور إلى أنها قوة | واحدة . وقال كثير من المحققين منهم الشيخ أنها أربع الحاكمة بين الحرارة والبرودة | وبين الرطوبة واليبوسة وبين الخشونة والملاسة وبين اللين والصلابة . ومنهم من زاد | الحاكمة بين الثقل والخفة وإنما ذهبوا إلى أنها أربع لما مهدوه في تكثير القوى من أن | القوة الواحدة لا يصدر عنها أكثر من واحد وها هنا ملموسات مختلفة الأجناس متضادة | فلا بد لها من قوى مدركة مختلفة يحكم بالتضاد بينها فأثبتوا لكل ضدين منها قوة | واحدة وأنت خبير بأن قولهم الواحد من حيث هو واحد لا يصدر عنه إلا الواحد على | تقدير صحته لا يستلزم في الإدراك المختلفات المتضادة والحكم بالتضاد إلا بعدد | الجهات إما كون تلك الجهات قوى متعددة فلا وكلا . وأيضا المدرك بالحس هو | المتضادان كالحرارة والبرودة دون التضاد فإنه من المعاني المدركة بالعقل والوهم - وإذا | جاز إدراك قوة واحدة لضدين فقد صدر عنها اثنان فلم لا يجوز أن يصدر عنها ما هو | أكثر من ذلك .

Page 126