646

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

الكلم : بفتح الأول وكسر الثاني جنس مما الفارق بينه وبين واحده التاء كتمر | وتمرة فوزانه تمر بالنسبة إلى تمرة فلفظه مفرد - وإنما سمي جمعا نظرا إلى معناه | الجنسي فهو باعتبار لفظه مفرد وباعتبار معناه الجنسي جمع ولاعتبار جانبي اللفظ | والمعنى يجوز في وصفه التذكير والتأنيث ثم لما غلب استعمال الكلم على ثلاثة وما | فوقها بحيث لا يستعمل في الواحد والاثنين أصلا توهم بعضهم أنها جمع كلمة وليس | | مثل ثمر وتمرة - والحق أنه ليس بجمع لأمرين : أحدهما : قوله تعالى : ^ ( إليه يصعد | الكلم الطيب ) ^ - بتذكير الوصف فإنهم أجمعوا على امتناع وصف الجمع بالمفرد المذكر | - وعلى أن هذا الوصف هو الفارق بين الجمع واسم الجمع . والثاني : أن لفظ الكلم | ليس على وزن من أوزان الجمع فلا ينبغي أن يشك في جمعية الكلم باعتبار معناه | الجنسي كما لا يشك في جمعية تمر وركب بذلك الاعتبار فإن جمعية الكلم والتمر | والركب بهذا المعنى يقيني مقطوع به . وأيضا لا ينبغي أن لا يشك في عدم جمعية | الكلم حقيقة باعتبار اللفظ كما لا يشك في جمعية نسب ورتب جمع نسبة ورتبة فإنهما | جمعان حقيقيان لفظا لأن جمعية الكلم بهذا المعنى منتفية قطعا - فالكلم مثل تمر وركب | وليس مثل نسب ورتب ولهذا قال العلامة التفتازاني في التلويح ففي قوله والكلم إن كان | جمعا حزازة والصواب وإن كان بالواو . ووجه الحزازة أي القباحة على ما نقل عنه أنه | يشعر بالتردد ولا تردد فيه أي في جمعية الكلم بالمعنى الجنسي إذ الجمعية بهذا المعنى | ثابتة فيه والجمعية اللفظية منتفية فيه لما مر وإنما كان وإن كان بالواو صوابا لدلالته هي | القطع بالجمعية - والجمعية باعتبار معنى الجنسية مقطوع بها فافهم واحفظ فإنه نافع في | التلويح . |

Page 92