614

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

القضية المركبة : هي القضية التي تكون حقيقتها ملتئمة من الإيجاب والسلب | معا مثل كل إنسان كاتب لا دائما أي لا شيء من الإنسان بكاتب بالفعل . والعبرة في | | تسمية القضية المركبة موجبة أو سالبة للجزء الأول المذكور صريحا لا الثاني المذكور | إجمالا . |

القضية الطبيعية : هي التي حكم فيها على نفس الحقيقة وعلى الأفراد سواء | كان موضوعها صالحا للكلية والجزئية أولا كقولنا الإنسان نوع والحيوان جنس .

واعلم أن القضية الطبيعية لا تقع كبرى الشكل الأول لاشتراط كليتها فاندفعت | المغالطة المشهورة وهي أن قولنا زيد إنسان والإنسان نوع وكذا قولنا الإنسان حيوان | والحيوان جنس على هيئة الشكل الأول وينتج زيد نوع والإنسان جنس . ولا يخفى | بطلانه وما ذكرنا في تعريف القضية الطبيعية أحسن من تعريفها الذي يعلم من كلام | صاحب الشمسية وهو أن القضية الطبيعية هي القضية الحملية التي يكون موضوعها كليا | غير صالح للكلية والجزئية لأنه على هذا التعريف يخرج مثل قولنا الإنسان حيوان ناطق | عن الطبيعية لصلاحية وموضوعه لهما بخلاف ذلك التعريف كما لا يخفى .

واعلم أن مثل قولنا الإنسان حيوان ناطق يحتمل أمرين لأنه إن حكم فيه على | نفس طبيعة الإنسان كان طبيعية وإن كان على أفرادها كان مهملة . وإنما قلنا أحسن لا | مكان حمل تعريف صاحب الشمسية على ما ذكرنا لأن نفس طبيعة الإنسان من حيث | هي هي موضوع للحيوان الناطق غير صالح للكلية والجزئية فافهم . |

القضية الخارجية : والقضية الحقيقية والقضية الذهنية أقسام ثلاثة للقضية | الحملية باعتبار وجود موضوعها .

Page 60