العرض : بكسر الأول وسكون الثاني ( آبرو وعزت وحرمت ) وبفتح العين | | وسكون الثاني في اللغة الإظهار والكشف . ومنه قول الفقهاء ولا تعرض الأمة إذا بلغت | في إزار واحد أي لا تظهر في السوق للبيع في إزار واحد . وبفتح الثاني أيضا متاع | خانه غير درهم ودينار وجمعه العروض . وفي الصحاح العرض الأمتعة التي لا يدخلها | كيل ولا وزن ولا تكون حيوانا ولا عقارا .
والعرض المقابل للجوهر هو الموجود في الموضوع أي الممكن الوجود الذي | يحتاج في وجوده إلى موضوع أي محل مقوم يقوم به ولذا قالوا العرض هو الحال في | المتحيز بالذات وهو بهذا المعنى يقابل الجوهر وجمعه الأعراض . ثم العرض على | نوعين قار الذات وهو الذي تجتمع أجزاؤه في الوجود كالبياض والسواد - وغير قار | الذات وهو الذي لا تجتمع أجزاؤه في الوجود كالحركة والسكون . قيل هذا التعريف | غير مانع لصدقه على الصورة العقلية للجوهر فإنها جوهر على مذهب من يقول بحصول | الأشياء في الذهن بأعيانها مع أنها موجودة في الموضوع وأجيب بأن تلك الصورة | جوهر وعرض معا بناء على صدق تعريفهما بحسب الظاهر عليها وأما بحسب المعنى | المراد فليست عرضا قطعا . والعرض بمعنى أقصر الامتدادين ولو فرضنا يقابل الطول | فهذا العرض هو الانبساط في غير جهة الطول .
وأما العرض عند النحاة وإن عدوه من أحد الأشياء التي يقدر بعدها الشرط | وينجزم في جوابه المضارع مثل ألا تنزل بنا فتصيب خيرا فمولد من الاستفهام أي ليس | هو بابا على حدة بل الهمزة فيه همزة الاستفهام دخلت على الفعل المنفي وامتنع حملها | على حقيقة الاستفهام لأنه يعرف عدم النزول مثلا فالاستفهام عنه يكون طلبا للحاصل | فتولد منه بقرينة الحال عرض النزول على المخاطب وطلبه منه وهذه في التحقيق همزة | إنكار أي لا ينبغي لك أن لا تنزل وإنكار النفي إثبات فلهذا صح تقدير الشرط المثبت | بعده نحو أن تنزل . فالحاصل أن العرض وإن تولد من الاستفهام لكن لم يبق عليه بل له | معنى على حدة وفرقه من التمني في التمني . |
عرض البلد : قوس من دائرة نصف النهار فيما بين سمت الرأس ودائرة المعدل | أو فيما بين أحد قطبي العالم والأفق وطول أحمد نكر ( قط ) درجة ( مه ) دقيقة وعرضه | ( يح ) درجة ( م ) دقيقة وسمت قبلته ( يا ) درجة ( ى ) دقيقة من المغرب إلى جانب الشمال . |
عرض الكف : في الدرهم . |
Page 228