411

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

السماعي : المنسوب إلى السماع . وفي الإصلاح ما لم يذكر له قاعدة كلية | مشتملة على جزئياتها ويقابله القياسي . والعامل السماعي ما سمع من العرب أنه يعمل | | كذا ولا يقاس عليه بخلاف العامل القياسي فإنه وإن سمع من العرب أنه يعمل كذا | ولكن يقاس عليه فإن ضرب مثلا مسموع من العرب أنه يرفع الفاعل ويقاس عليه نصر | وفتح وغير ذلك بخلاف لم ولن فإنه سمع من العرب أن الأول يجزم المضارع والثاني | ينصبه ولكن لا يقاس عليه ما يوازنه كما لا يخفى . |

السمك : من الصيد البحري والطافي منه حرام والتفصيل في الصيد إن شاء الله | تعالى . |

السمنية : بضم الأول وفتح الميم جماعة من عبدة الأصنام يقولون بالتناسخ | وينكرون وقوع العلم أي اليقين بغير الحس ومنسوبة إلى السومنات الذي هو اسم صنم | كان في ولاية سورتهه . |

( باب السين مع النون )

السنة : بفتح الأول والثاني العام . وبالكسر فتور يتقدم النوم بالفارسية ( بينكي | وغنو دن ) نعم القائل - سنة الوصال سنة وسنة الفراق سنة - السنة في الطرفين بفتح | السين وفي الحشو بكسرها . فإن قيل : لا حاجة إلى نفي النوم في قوله تعالى : ^ ( لا | تأخذه سنة ولا نوم ) ^ . كما لا يخفى . قلت : كلامه تعالى محمول على القلب فالمراد | ( لا تأخذه نوم ولا سنة ) وهذا كقوله تعالى : ^ ( وما هي إلا حياتنا الدنيا نموت | ونحيا ) ^ . أي نحيا ونموت وإنما قدم السنة على النوم لأنها مقدمة على النوم بالطبع | فقدمها وضعا ليوافق الوضع الطبع .

والسنة بضم الأول وتشديد الثاني في اللغة الطريقة مرضية أو غير مرضية . وفي | الشرع هي الطريقة المسلوكة الجارية في الدين من غير افتراض ولا وجوب سواء سلكها | الرسول عليه الصلاة والسلام أو غيره ممن هو علم في الدين ولا بد من الاتباع بالسنة | لأنه قد ثبت بالدليل أن الرسول عليه الصلاة والسلام متبع فيما سلك من طريقة الدين | وكذا الصحابة رضي الله تعالى عنهم بعده عليه الصلاة والسلام لقوله [

] عليكم بسنتي | وسنة خلفائي الراشدين من بعدي . وقوله [

] إن أصحابي كالنجوم فبأيهم اقتديتم | اهتديتم .

Page 133