الساعة : عند أرباب النجوم طاسان ونصف طاس يعني ( دونيم كهري ) وقد | يراد بها الزمان القليل . |
السائب وكذا السائبة : ( شترى كه بصحرا سرداده باشند تاهر جا كه خواهد | بجرد ) - وفي الاصطلاح العبد الذي يعتق ولا يكون ولاؤه لمعتقه ويضع ماله حيث | شاء . وقيل كان في الجاهلية إذا أعتق رجل عبدا قال هو سائبة فلا عقل بينهما ولا | ميراث . وفي الصراح السائبة العبد كان الرجل إذا قال لغلامه أنت سائبة فقد عتق ولا | يكون ولاؤه لمعتقه انتهى . وعندنا أن المعتق بالكسر يرث من معتقه مطلقا سواء أعتقه | لوجه الله تعالى أو للشيطان أو أعتقه على أنه سائبة أو بشرط أن لا ولاء عليه أو عتقه | على مال أو بلا مال أو بطريق الكتابة أو التدبير أو الاستيلاد أو ملك قريب .
وقال مالك رحمه الله أن أعتقه - لوجه الشيطان أو بشرط أن لا ولاء عليه لم يكن | مستحقا للولاء بدليل أن الولاء عطية من الله تعالى بدل أمر خير وهو الاعتاق ولما أعتق | لوجه الشيطان فقد عصى الله تعالى فيكون محروما من عطيته تعالى ومن صرح بنفي | الولاء عن نفسه فقد ردها فلا يستحقها . ولنا أن سبب الولاء هو الإعتاق مطلقا لقوله | عليه الصلاة والسلام الولاء لمن أعتق . والسبب المذكور موجود في تلك الصور فيكون | المسبب موجودا أيضا بالضرورة . |
ساباط : ( سقف ميان دو ديواركه زير آن راه بود ) |
( باب السين مع الباء الموحدة )
السبيلا : في قوله تعالى : ^ ( وأضلونا السبيلا ) ^ . الألف فيه للإشباع فلا إشكال . |
Page 116