الحساب : في اللغة ( شمردن ) . وعلم الحساب علم يستعلم منه استخراج | المجهولات العددية من معلومات مخصوصة عددية اثنين أو أكثر .
واعلم أن الحساب نوعان ينقسم إلى هوائي يستعلم منه استخراج المجهولات بلا | مدخلية الخوارج وغير هوائي يحتاج فيه إلى استعمالها كأكثر القواعد المذكورة في | خلاصة الحساب وغيرها من الرسائل المشهورة ويسمى الثاني بحساب التخت والتراب | ويسمى الأول بالعمل على التشبيه والتعريف يشملهما ونظري يبحث فيه عن ثبوت | الأعراض الذاتية للعدد وسلبها عنه وهو المسمى بالارتماطيقي وموضوعه العدد الحاصل | في المادة والمقارن بها لا العدد مطلقا وما قيل إن الحاسب كما يبحث عن العدد | المقارن للمادة في الخارج كذلك يبحث عن العدد المفارق للمادة بعروض العدد | بالمجردات كالعقول العشرة والنفوس الفلكية والإنسانية وذات الواجب تعالى إن قلنا إن | الواحد عدد كما سيجيء تحقيقه في العدد فالجواب عنه أن موضع الحساب ليس العدد | مطلقا بل من حيث حصوله في المادة والبحث عن العدد في هذا الفن ليس على وجه | يشمل المجردات لعدم تعلق غرض الحاسب به وغايته عدم الخطاء في الحساب . |
حسن التعليل : في البديع أن يدعي لوصف علة مناسبة له باعتبار لطيف غير | حقيقي أي لا يكون ما اعتبر علة للوصف علة له في الواقع وهو على أربعة أنواع كما | بين في محله فلا يكون مثل قتل زيد أعاديه لدفع ضررهم من هذا الباب . |
الحس المشترك : من الحواس الباطنة وهو قوة مرتبة في مقدم التجويف الأول | من الدماغ يقبل الصور المنطبعة في الحواس الخمس الظاهرة . وهذه الخمسة | كالجواسيس لها فتطلبها النفس من ثمة فتدركها ولذا سمي حسا مشتركا أي حسا اشترك | فيه الحواس الظاهرة للخدمة كما إذا كان لشخص خمس خوادم يقال له بنطاسيا في | اللغة اليونانية لأنه بمعنى الروح . والحس المشترك أيضا بمنزلة لوح للنفس الحيوانية | والإنسانية فإن اللوح كما يقبل النقوش كذلك الحس المشترك يقبل انطباع جميع الصور | الجزئية الجسمانية وتفصيل التجاويف الدماغية في الدماغ . |
الحسرة : بلوغ النهاية في التهلف حتى يبقى القلب حسيرا لا موضع فيه لزيادة | التلهف كالبصر الحسير لا قوة فيه للنظر . |
الحسد : تمني زوال النعمة المحسود إلى الحاسد . |
( باب الحاء مع الشين المعجمة )
الحشر : هو البعث والمعاد كما مر . | |
Page 25