253

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

واعلم أن الجد الصحيح كالأب إلا في أربع مسائل كما في الفرائض السراجية | والمسألة الثانية منها أن الميت إذا ترك أبوين واحد الزوجين فللأم ثلث ما بقي بعد | نصيب أحد الزوجين ولو كان مكان الأب جد فللأم ثلث جميع المال لا ثلث ما بقي | فإن قلت إن صاحب الفرائض السراجي جعل هذه المسألة مسألتين في أحوال الأم حيث | | قال وثلث ما بقي بعد فرض أحد الزوجين وذلك في مسألتين فيلزم أن تكون المسائل | المستثناة خمسا لا أربعا .

قلت إن السيد السند الشريف الشريف قدس سره صرح في شرحه جوابين حيث | قال كأنه أراد في صورتين لأن عدهما مسألتين حقيقة توجب زيادة المسائل المستثناة في | الجد على الأربع كما أشرنا إليه فيما سلف . ويمكن أن يقال جعلهما مسألتين في | توريث الأم مع الأب ومسألة واحدة في توريثها مع الجد إذ لكل من الجعلين وجه | ظاهر انتهى . وذلك الوجه الوجيه أن ثلث الباقي مع الأب قد يكون ربعا وقد يكون | سدسا بخلاف ثلث الكل مع الجد فإنه على أي حال ثلث جميع المال .

وإن أردت تفصيل هذا الإجمال فاعلم أن ثلث ما بقي ربع الكل في صورة الزوجة | مع الأب لأنها تأخذ الربع فتبقى ثلاثة أرباع إذ المسألة حينئذ من أربعة . وثلث الباقي | سدس الكل في صورة الزوج معه لأنه يأخذ النصف حينئذ فيبقى نصف آخر والنصف | ثلاثة أسداس فثلث الباقي حينئذ سدس إذ المسألة حينئذ من ستة . أما مع الجد فليس | الواجب في الصورتين إلا ثلث جميع المال فثبت أن ثلث الباقي مع الأب يكون ربع | جميع المال في صورة الزوجة وسدسه في صورة الزوج فلما كان ثلث الباقي مختلفا في | هاتين الصورتين جعلهما مسألتين بخلاف ثلث الباقي مع الجد فإنه في الصورتين ليس | إلا ثلث جميع المال ولا تتغير من حال إلى حال فعدهما مسألة فافهم واحفظ فأنه | مستور عن نظر بعض الأحباب وهو تعالى ملهم الصدق والصواب . |

باب الجيم مع الذال المعجمة

الجذر : بفتح الجيم عند الاصمعي - وكسره عند أبي عمر وسكون الذال | المعجمة والراء المهملة بمعنى الأصل . ولما كان المضروب في نفسه أصلا لجميع | الأعداد الحاصلة في المنازل سمي به . وقال الجوهري أصل كل شيء جذره . وفي | الحديث أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال . أي في أصلها وروي بكسر الجيم . | وفي عرف الحساب العدد المضروب في نفسه يسمى جذرا في ما دون المساحة وعلم | الجبر والمقابلة لأن المضروب في نفسه يسمى ضلعا في المساحة وفي علم الجبر | والمقابلة يسمى شيئا . وقد يطلق الجذر على كل عدد مضروب في نفسه ويسمى | الحاصل من ذلك الضرب مجذورا في المحاسبات العددية ومربعا في المساحة وما لا | في الجبر والمقابلة والمحاسبات العددية هي الحساب الذي لا يتعلق بالمقادير من حيث | نسبتها إلى مقدار معين وهو المساحة . ولا يتعلق بمجهول يتصرف فيه بحسب معطيات | السائل وهو علم الجبر والمقابلة . | |

Page 265