250

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

الجامعة : والجفر كتابان لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وقد | ذكر فيهما على طريقة علم الحروف الحوادث التي تحدث إلى انقراض العالم وكانت | الأئمة المعروفون من أولاده الكرام كرم الله وجهه يعرفونهما ويحكمون بهما . وفي | كتاب قبول العهد الذي كتبه الإمام الهمام علي بن موسى الرضا رضي الله تعالى عنهما | | إلى المأمون أنك قد عرفت من حقوقنا ما لم يعرفه آباءك فقبلت منك عهدك إلا أن | الجفر والجامعة يدلان على أنه لا يتم . ولمشائخ المغاربة نصيب من علم الحروف | ينتسبون فيه إلى أهل البيت . |

الجار : بتشديد الراء المهملة جرد هنده كالحروف الجارة . وبتخفيفها همسايه | وجمعه الجيران . وقيل الجار من هو من أهل المحلة . وقيل الجيران من يجمعهم | المسجد والصلوات . وسئل رسول الله [ $ ] عن حق الجار قال إن تجيبه إن دعاك - وتعينه | إن استعانك - وتنفقه إن احتاج إليك - وتقرضه إن استقرضك - وتهنيه إن أصابته مسرة - | وتعزيه إن أصابته مصيبة - وتشيع جنازته إن مات - وتراعي حسن الغيبة مع أهله إذا | غاب - ولا تؤذيه بإلقاء الكناسة في بيته - وتتحمل أذاه إن أذاك .

ولله در الناظم الفاضل النامي مير غلام علي ازاد البلكرامي سلمه الله تعالى . |

محنت همسايه ها برخودكرفتن خوش نماست

ازبراي جشم بيني زيربار عينك است

وأيضا من ( غني كشميري ) . |

سعىبهرراحت همسايه هاكردن خوش است

بشنودكوش ازبرأي خواب جشم افسانه را

باب الجيم مع الباء

الجبر : ( شكسة رابربستن ونيكو كردن ) . وفي التلويح الجبر افراط في تفويض | الأمور إلى الله تعالى بحيث يصير العبد بمنزلة جماد لا إرادة له ولا اختيار له . والقدر | تفريط في ذلك بحيث يصير العبد خالقا لأفعاله مستقلا في إيجاد الشرور والقبائح . | والحق أي الثابت في نفس الأمر هو إلحاق أي الأمر الوسط بين الإفراط والتفريط على | ما أشار إليه بعض المحققين حيث قال لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين الأمرين وقد | يعبر عنه بالبين بين أيضا . ( ف ( 28 ) ) . |

الجبر والمقابلة : طريق من طرق استخراج المجهولات العددية واستعلامها من | المعلومات العددية . ( ف ( 29 ) ) . |

الجبن : في العدالة كما هو دأب حكام هذا الزمان . | |

Page 262