141

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

وقال صاحب الخيالات اللطيفة أي لم نجد في قرية لوط إلى قوله وليلائم كلمة | من انتهى . وحاصله على ما حررناه في التعليقات أن كلمة غير في هذا الآية الكريمة إن | كانت صفة فيكون المعنى فما وجدنا فيها بيتا أو أحدا غير بيت من المسلمين فيلزم | الكذب من ثلاثة وجوه . الأول : أنه كانت الكفار في تلك القرية أيضا . والثاني : أنه | كانت فيها بيوت لا بيت واحد . والثالث : أن كلمة من للبيان لأن الظاهر أنها بيانية | ليلائم السابق . وأن يحتمل الزيادة . ويجوز أيضا أن تكون صلة لمقدر أي كائنا من | المسلمين فتدل على أن المبين بالكسر من جنس المبين بالفتح والبيت ليس من جنس | المسلمين فلا بد أن يحمل الغير على الاستثناء وحينئذ إن كان المستثنى منه عاما | فالمحذور على حاله لأن المعنى حينئذ فما وجدنا شيئا إلا بيتا من المسلمين فالواجب | أن يقدر المستثنى منه خاصا أي أحدا من المؤمنين وحينئذ عدم صحة الاستثناء ظاهر لأن المعنى فما وجدنا أحدا من المؤمنين إلا بيتا من المسلمين لأن المستثنى حينئذ غير | داخل في المستثنى منه . إن قلت أن المستثنى منقطع فأقول إن الاستثناء في المتصل | أصل وحقيقة دون المنقطع ولا بد له أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه مع أنه | لا يصح أن يكون قوله تعالى : ^ ( من المسلمين ) ^ بيانا للبيت لما مر فلا بد من تقدير | المضاف أي أهل بيت من المسلمين لئلا يلزم المحذور المذكور وليلائم كلمة من في | قوله تعالى : ^ ( من المؤمنين ) ^ فقوله لكثرة بيوت البيوت والكفار تعليل لحمل كلمة غير على | الاستثناء وتقدير المستثنى منه خاصا وقوله ليلائم تعليل لكون المراد بالبيت أهل البيت | وإن كان لحذف المضاف وجه آخر يقتضي عدم صحة المستثنى المتصل فالمجموع تعليل | لقوله وإنما قلنا كذلك وإن كان تكرار لام التعليل مشعرا بكون كل منهما وجها مستقلا | لأن قوله لكثرة البيوت والكفار لا يدل على أن المراد بالبيت أهل البيت وقوله ليلائم لا | يدل على كون كلمة غير للاستثناء وكون المستثنى منه خاصا فلا يكون كل منهما وجها | مستقلا لاثبات التقدير المذكور هكذا في الحواشي الحكيمية . | | وقال المحقق التفتازاني : فإن قيل قوله تعالى : ( ^ وقالت الأعراب آمنا قل لم | تؤمنوا ) ^ إلى آخره معارضة في المطلوب أعني الاتحاد المفهوم من قول النسفي الإيمان | والإسلام واحد وقوله فإن قيل قوله [ $ ] الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله إلى آخره | معارضة في مقدمة الدليل على المطلوب المذكور أعني لأن الإسلام هو الخضوع | والانقياد . وقال صاحب الخيالات اللطيفة فلا يرد السؤال على المشائخ إلى آخره أي | فلا يرد السؤال على المشائخ القائلين باتحاد الإيمان والإسلام بهذا الدليل يعني لأن | الإسلام هو الخضوع إلى آخره فإن مرادهم باتحادهما بحسب المفهوم كما يدل عليه | قول الشارح رحمه الله تعالى وذلك حقيقة التصديق لأنه يدل على أن الإسلام يرادف | التصديق لا أنه يستلزمه فهما مترادفان وليس المراد بالمشائخ ها هنا المشائخ القائلين | باتحادهما في الصدق وتغايرهما في المفهوم حيث قال وظاهر كلام المشائخ أنهم | أرادوا إلى آخره وعلى هذا مدار قوله على أن فيه أي في هذا الجواب غفولا عن توجيه | الكلام وهو أن الإسلام هو الخضوع والانقياد وذلك حقيقة التصديق وهذا الكلام صريح | في الترادف والموجه أي المجيب قد تحقق عن مرام هذا الكلام . ووجه بالاستلزام . | وعدم انفكاك أحدهما عن الآخر في الصدق دون الترادف .

وعليك : أن تعلم أن مراد النسفي رحمه الله تعالى بقوله الإيمان والإسلام واحد | الترادف كما هو الظاهر ولهذا علله بقوله لأن الإسلام إلى آخره ولما لم يكن هذا الدليل | سالما من النقض أعرض عنه وحرر مدعي المصنف رحمه الله تعالى بأن مراده بوحدتهما | اتحادهما في الصدق وعدم انفكاك أحدهما عن الآخر سواء كانا مترادفين أو متساويين . | وفي الحواشي الحكيمية أقول للموجه أن يقول معنى قوله وذلك حقيقة التصديق أن ذلك | يستلزم حقيقة التصديق وتعبيره عن الاستلزام للمبالغة فيه شائع في كلامهم على ما مر | من قول الشارح رحمه الله تعالى في بيان قوله لا هو ولا غيره عدمها عدمه ووجودها | وجوده فلا يكون غفولا وعدلا عن الكلام السابق . |

الأئمة الاثنا عشر : في الإمامة . |

ايساغوجي : مركب من ثلاثة ألفاظ يونانية وهي ايس واغو واجي معنى الأول | أنت . ومعنى الثاني أنا . ومعنى الثالث ثمة فحذفوا ألف اجي للاختصار وجعلوه علما | للكليات الخمس وقيل معناه بالفارسية ( كل بنج بركه ) . |

أيام نحسات : في تفسير القاضي البيضاوي رحمه الله تعالى قيل آخر شوال من | الأربعاء إلى آخره وما عذب قوم إلا في يوم الأربعاء . |

الايتلاف : عند علماء البديع هو مراعاة النظير . | |

Page 153