1018

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

وفي الرسالة القشيرية أن الولي له معنيان : أحدهما : فعيل بمعنى مفعول وهو من يتولى الله أمره ( قال الله تعالى وهو يتولى الصالحين ) فلا يكله إلى نفسه لحظة بل يتولى الحق سبحانه رعايته . والثاني : فعيل مبالغة من الفاعل وهو الذي يتولى عبادة الله وطاعته ، فعبادته تجري عليه على التوالي من غير أن يتخللها عصيان . وكلا الوصفين واجب حتى يكون الولي وليا يجب قيامه بحقوق الله على الاستقصاء والاستيفاء ودوام حفظه الله إياه في السراء والضراء . ( ومن شرط الولي ) أن يكون محفوظا كما أن من شرط النبي أن يكون محفوظا فكل ما كان للشرع عليه اعتراض فهو مغرور مخادع . ( قصد أبو يزيد البسطامي ) قدس الله تعالى روحه بعض من وصف بالولاية فلما دنا مسجده قعد ينتظر خروجه فخرج الرجل ورمى ببزاقه تجاه القبلة فانصرف أبو يزيد ولم يسلم عليه ، وقال هذا رجل غير مأمون على أدب من آداب الشريعة فكيف يكون أمينا | | على أسرار الحق ) . جاء شخص إلى الشيخ أبو سعيد أبو الخير قدس سره ، فدخل عليه في المسجد برجله اليسرى أولا ، فقال له الشيخ ارجع ، فنحن لا نكلم من لا يراعي الآداب في منزل الحبيب ( انتهى ) _ ( السراء ) الرخاء و ( الضراء ) الشدة . |

( [ حرف الهاء ] )

( باب الهاء مع الجيم )

الهجو : هو الشتم بالشعر . كان في ( أحمد نكر ) عمرها الله تعالى وحفظها عن الخطر سنة ألف ومائة وعشرين هجرية شخص اسمه ( إسحاق ) من قوم ( النوايه ) وكان له نصيب وافر من الفارسية وصاحب فنون وكان لا يجاري في النظم والنثر ، فسأل يوما أحد الأشخاص أي كتاب تقرأ ، فقال إنشاء أبو الفضل وطغرا ، فضحك إسحاق وقال أستطيع كتابة هذا النوع من الإنشاء أثناء البول . وأرسل بطلبه ذو الفقار خان ابن وزير الممالك أسد خان وكرمه وجعله من جلسائه . وقال له في أحد الأيام يجب أن أرسل رسالة منظومة إلى الأمير الفلاني ، فحمل إسحاق القلم وبدأ يكتب ما يريده ذو الفقار خان عند مجرد سماعه لما يريد ، فكان ينظم ذلك مستعملا بديع الاستعارات الغريبة وبطريقة لطيفة ومطبوعة ، ولما كان كثير التكبر والغرور انقلبت هذه الصحبة إلى زعل بينهما . . . وكان يكتب بالخط ( النستعليق ) و _ المكسور شكسته ) وكان فريد عصره في استنساخ الكتب . ويقول السيد السند السيد نجش قدس سره أنه أنجز نسخ ( الكلستان ) في ليلة واحدة ، وكان طالب علم إلى أن قراء ( الكافية ) وتتلمذ في الفارسية على العارف بالله شاه محسن رحمه الله .

Page 130