540Durūs fiqhiyyaدروس فقهيةSulaimān b. Muḥammad al-Luhaimīd سليمان بن محمد اللهيميد GenresFiqh for Non-Affiliates and its Principles•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-تفرجوا: يعني باعدوا العضدين عن الجنبين.قال ابن عجلان أحد رواة الحديث: (أنه يضع مرفقيه على ركبتيه إذا أطال السجود).ولعموم (فاتقوا الله ما استطعتم).ثانيًا: إذا كان في صلاة جماعة وخشي أن يؤذي غيره، فهنا لا يستحب فعلها، لما يحصل فيها من الإيذاء لمن بجانبه.- الحكمة من هذه الصفة:أ- لأجل أن تنال اليدان حظهما من الاعتماد والاعتدال في السجود.ب- أن يبتعد الساجد عن مظاهر الكسل والفتور.ج- أن السجود على هذه الهيئة دليل على النشاط والقوة.قال القرطبيّ: الحكمة في استحباب هذه الهيئة في السّجود: أنّه يخفّ بها اعتماده عن وجهه ولا يتأثّر أنفه ولا جبهته، ولا يتأذّى بملاقاة الأرض.وقال غيره: هو أشبه بالتّواضع وأبلغ في تمكين الجبهة والأنف من الأرض، مع مغايرته لهيئة الكسلان.(ويفرق ركبتيه).أي: ويستحب للساجد أن لا يضم ركبتيه بعضهما إلى بعض.لحديث أَبِى حُمَيْدٍ - عند البخاري - وفيه (وَإِذَا سَجَدَ فَرَّجَ بَيْنَ فَخِذَيْهِ).لحديث أبي حميد عند أبي داود (أن النبي ﷺ كان إذا سجد فرج بين فخذيه غير حامل بطنه على شيء من فخذيه). رواه أبو داودقال الشوكاني: والحديث يدل على مشروعية التفريج بين الفخذين في السجود، ورفع البطن عنهما، ولا خلاف في ذلك.2 / 253CopyShareAsk AI