وقال النووي ﵀: السنة أن يؤذن قائما مستقبل القبلة ..، فلو أذن قاعدًا أو مضطجعًا أو إلى غير القبلة: كُرِه، وصح أذانه; لأن المقصود الإعلام، وقد حصل. (المجموع).
(متطهرًا).
أي: من الحدث الأصغر والأكبر.
اتفق الفقهاء على أن الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر مطلوبة للأذان والإقامة، وتتأكد في الإقامة أكثر لاتصالها بالصلاة.