معنى قوله ﷺ (يخرج من النار قوم لم يعملوا خيرًا قط)
السؤال
هناك دليل يتمسك به القائلون بعدم كفر تارك الصلاة، وهو قوله ﷺ في الحديث الطويل: (ثم يخرج من النار قوم لم يعملوا خيرًا قط)؟
الجواب
ليس في هذا دليل؛ لأن معنى: (لم يعملوا خيرًا قط) أي: لم يعملوا زيادة على التوحيد والإيمان، والصلاة شرط في صحة الإيمان، فإذا تركها فليس بمؤمن، فهؤلاء القوم ليس عندهم إلا التوحيد والإيمان، ولا يتم الإيمان والتوحيد إلا بالصلاة، فمن تركها فلا يكون عنده شيء من التوحيد والإيمان.