661

Durrat al-tanzīl wa-ghurrat al-taʾwīl

درة التنزيل وغرة التأويل

Editor

د/ محمد مصطفى آيدين

Publisher

جامعة أم القرى

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

حصده تعلم نهايته. وهذا النوع من الوعيد أبلغ من الإفصاح بقدره، على أنه قد قرن إليه بيانه، وهو: (لأقطعن أيديكم) الآية الأعراف: ١٢٤،
فنطق القرآن بحكاية التعريض بالوعيد والإفصاح بالتهديد معا.
وأما اختصاص سورة الشعراء بقوله: (فلسوف) وزيادة اللام فلتقريب ما خوفهم به من اطلاعهم
عليه وقربه منهم، حتى كأنه في الحال موجود: إذ اللام للحال، فالجمع بينها وبين سوف التي للاستقبال، إنما هو لتحقيق الفعل، وإدائه من الوقوع كما قال تعالى: (وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة) النحل: ١٢٤ فجمع بين اللام وبين يوم القيامة كما جمع بينها وبين سوف على ما قاله ﷿: (.. وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب..) النحل: ٧٧.

2 / 675