177

وقيل: انه اختار من سبي بني قريظة جارية اسمها تكانة بنت عمرو، وكانت في مكة، فلما توفي عنها تزوجها العباس (1).

وكان مهر نسائه اثني عشرة أوقية وياسين (2).

* * * فصل في ذكر أولاده (صلى الله عليه وآله) ولد له من خديجة (عليها السلام) القاسم وبه كني، وعبد الله، وهما الطاهر والطيب.

وأربع بنات وهن: فاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم. ولم يكن له من غير خديجة ولد إلا إبراهيم من مارية، ولد بعالية في قبيلة مازن في مشربة أم إبراهيم. ويقال: ولد بالمدينة سنة ثمان من الهجرة، ومات بها، وله سنة وعشرة أشهر وثمانية أيام، وقبره بالبقيع (3).

وفي الأنوار والكشف واللمع وكتاب البلاذري: أن رقية وزينب كانتا ربيبتيه من جحش (4).

فأما القاسم والطيب فماتا بمكة صغيرين (5).

قال مجاهد: مكث القاسم سبع ليال ثم مات (6).

$ رسول الله (صلى الله عليه وآله) / وفاته وأما زينب فكانت عند أبي العاص القاسم بن الربيع فولدت له أم كلثوم،

Page 190