316

Al-durr al-naqī fī sharḥ alfāẓ al-Khiraqī

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

Editor

د رضوان مختار بن غربية

Publisher

دار المجتمع للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Publisher Location

جدة - السعودية

كتاب: الصَّلاَة
الصَّلاة لُغة: الدُّعاء. ومنه قول الله ﷿: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (١): أي ادْعُ لَهُم (٢).
وشرعًا: "الأفعالُ المعلومةُ مِنْ القِيَام، والقُعُود، والرُّكُوع، والسُّجُود، والقِرَاءَةِ، والذِكْر وغيرِ ذلك" (٣).
وسُمِّيت بذلك، لاشْتِمَالها على الدعاء. واشْتِقَاقُها.
قيل: منْ الصَلَوَيْن، عِرْقَان من جَانِب الذَنب (٤).
وقيل: عَظْمَان يَنْحَنِيَانِ في الرُّكُوع والسُّجُود (٥).
وقال ابن سِيَدة: "الصَّلاَ: وسطُ الظَّهْر من الإنسان، ومنْ كلِّ ذي أَرْبع".

(١) سورة التوبة: ١٠٣.
(٢) وقال بعض الناس: "أَصْلُ الصلاة من الصَّلاَء، قالوا: ومعنى صلَّى الرَّجل، أي أَنَّه أزال عن نفسه بهذه العبادة الصَّلاَء. الذي هو نارُ الله المَوْقدة" (المفردات للراغب: ص ٢٨٥). وقيل: أصلها التعظيم. قاله ابن الأثير في (النهاية: ٢/ ٥٠).
(٣) هذا تعريف صاحب (المطلع: ص ٤٦). وقال في المبدع: ١/ ٢٩٨: "هي عبارة عن أقوال وأفعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم" وهو تعريف المصنف في كتابه "مغني ذوي الأفهام: ص ٤٨".
(٤) وهذا قول عامة أهل اللغة، قاله الأزهري في (تهذيب اللغة: ١٢/ ٢٣٧ مادة صلو) والنووي في (تهذيب الأسماء واللغات: ١ ق ٢/ ١٧٩).
(٥) قاله المطرزي في (المغرب: ١/ ٤٧٩).

2 / 157